أخبارنا المغربية - محمد سمير
أثار الظهور الأخير للنجمة الكولومبية شاكيرا في افتتاح مونديال 2026 موجة عارمة من الجدل والتشكيك عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ورغم أن الفنانة العالمية كانت تمثل المطلب والجذب الأبرز لإطلاق العرس الكروي، إلا أن أدائها على المسرح ترك خلفه سيلًا من التساؤلات بين المتابعين الذين شعروا بأن ثمة أمرًا غريبًا في إطلالتها، لتنتشر فرضية غريبة تساءل فيها الكثيرون: هل كانت شاكيرا حقًا على المسرح أم أنها استعانت ببديلة؟
وقد شاركت النجمة العالمية في هذا العرض المرتقب برفقة الفنان النيجيري الشهير "بورنا بوي"، حيث قدمت أغنية "Dai Dai" في فقرة كانت الأكثر انتظارًا من قِبل الملايين حول العالم.
لكن الأجواء الاحتفالية سرعان ما تحولت إلى حالة من الريبة والغموض، بعد أن لاحظ آلاف المغردين أن الملامح العامة والحضور الفني للنجمة الكولومبية لم يكن كالمعتاد، مما فتح الباب على مصراعيه للتكهنات والشائعات.
واستند المشككون في نظريتهم إلى عاملين رئيسيين حصلا خلال الحفل؛ الأول هو إصرار شاكيرا على ارتداء نظارات شمسية داكنة غطت جزءًا كبيرًا من وجهها طوال مدة الأداء تقريبًا، والثاني هو ملاحظة الجماهير لاختلاف واضح في حركاتها الاستعراضية المألوفة وبنيتها الجسدية مقارنة بظهورها السابق.
هذه التفاصيل سرعان ما تحولت إلى مادة دسمة للسخرية والصور التعبيرية (Memes) على الإنترنت، في ظل صمت تام من الفنانة التي لم تصدر أي رد رسمي حتى الآن.
وما عزز شكوك الجماهير ودفعهم لعدم تصديق ما رأوه، هو المعرفة المسبقة بوجود الشبيهة الفنزويلية الشهيرة "شاكي بيكا"، والتي تحظى بشهرة واسعة في أمريكا اللاتينية بسبب تطابق ملامحها وصوتها بشكل خارق مع النجمة الأصلية. ونظرًا لأن "شاكي بيكا" قد خدعت الجمهور والوسائل الإعلامية في مناسبات سابقة نظرًا لهذا الشبه الأسطوري، فقد وجد الكثيرون في ذلك مبررًا لافتراض أن المونديال ربما شهد واحدة من أكبر عمليات التمويه الفني.
