صدمة في "موازين".. مدرجات شبه فارغة ومغادرة جماهيرية خلال سهرة الشاب خالد والدوزي تثير تساؤلات كبيرة

صدمة في "موازين".. مدرجات شبه فارغة ومغادرة جماهيرية خلال سهرة الشاب خالد والدوزي تثير تساؤلات كبيرة

تحولت السهرة التي عول عليها منظمو مهرجان "موازين" لتكون واحدة من أقوى محطات الدورة الحالية إلى واحدة من أكثر لياليه إثارة للجدل، بعدما اصطدمت كل الرهانات بواقع مغاير داخل ملعب مولاي عبد الله بالرباط. 

مدرجات لم تمتلئ كما كان مأمولا، انطلاقة متأخرة، مشاكل تقنية أربكت الأجواء، ثم مشهد بدا الأكثر إيلاما عندما شرع عدد من الحاضرين في مغادرة الملعب بعد دقائق قليلة من اعتلاء "ملك الراي" الشاب خالد المنصة. تفاصيل فجرت موجة من التساؤلات حول أسباب هذا الإخفاق غير المتوقع، رغم مشاركة اسمين من العيار الثقيل هما الشاب خالد والدوزي، وفي أول تجربة للمهرجان لتنظيم سهرة داخل هذا الفضاء الرياضي الكبير.

ووفق مصادر حضرت الحفل، فإن أولى مؤشرات تعثر هذه التجربة برزت منذ الساعات الأولى التي سبقت انطلاق السهرة، حيث ظل الحضور الجماهيري ضعيفا مقارنة بحجم الحدث والأسماء الفنية المشاركة، وعلى رأسها الشاب خالد، الذي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه.

وأمام هذا الإقبال المحتشم، اضطر المنظمون إلى تأخير انطلاق الحفل بحوالي ساعة، أملا في التحاق مزيد من الجماهير، غير أن ذلك لم يغير من واقع المدرجات التي ظلت بعيدة عن الامتلاء، ما دفعهم إلى الاستعانة بفقرة موسيقية من تنشيط "دي جي" في محاولة لكسب المزيد من الوقت، على أمل تحسن الحضور، إلا أن الرهان لم ينجح.

وأضافت المصادر ذاتها أن الفنان الدوزي اعتلى المنصة وسط حضور جماهيري أقل بكثير من التوقعات، قبل أن تصطدم السهرة بمشكل آخر تمثل في خلل واضح في نظام الصوت، وصفه عدد من الحاضرين بالمزعج، وهو ما أثر سلبا على جودة العرض وحرم الجمهور من الاستمتاع الكامل بأداء أحد أبرز نجوم فن الراي المغربي.

غير أن الصدمة الكبرى، بحسب المصادر نفسها، جاءت مباشرة بعد صعود "ملك الراي" الشاب خالد إلى المنصة، إذ لم تمض سوى دقائق قليلة، وبعد تقديمه نحو ثلاث أغان، حتى بدأ عدد من الحاضرين في مغادرة الملعب بشكل لافت، في مشهد خلف حالة من الدهشة وخيبة الأمل وسط المنظمين الذين كانوا يراهنون على نجاح هذه السهرة الاستثنائية.

وأثار ما حدث سيلا من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية وراء ضعف الإقبال على حفل جمع اسمين بارزين في الساحة الفنية المغاربية. فبين من أرجع الأمر إلى ارتفاع أسعار التذاكر، ومن ربطه بتزامن السهرة مع مباريات كأس العالم، ومن اعتبره مؤشرا على تأثير دعوات مقاطعة المهرجان، تبقى كل هذه الفرضيات محل نقاش في انتظار توضيحات رسمية.

وفي المقابل، يرى متابعون أن فرضية تزامن الحفل مع مباريات المونديال تبدو أقل إقناعا، خاصة أن سهرة اليوم، التي سيحييها الرابور المغربي "طوطو" إلى جانب مواطنه مراد، ستعرف دون شك إقبالا كبيرا بعدما بيعت معظم تذاكرها، وسط توقعات بأن تشهد حضورا جماهيريا قياسيا، على غرار ما سجلته سهرة "طوطو" خلال النسخة الماضية، وهو ما قد يعيد النقاش حول عوامل أخرى كانت وراء الإقبال الضعيف على سهرة الشاب خالد والدوزي.


التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

متابع

خبر مفرح وجميل

تعليق 1

الحمد لله اننا بدأنا نرى صحوة شبابية تبعث على الامل . كيف لمن هب وذب ان يصعد في منصة ليتمايل . وهو سكران وفي الاخير يحمل العلم المغربي ليستحمر الحضور . كل هذا بمبلغ ضخم . الاولى ان يستفيد منه شبابنا . الذي يحتاج الى دورات للتعلم والاستفادة في هاته العطلة عوض التسكع . والرقص في مهزلة موازين . بلدنا يحتاج لرجال ونساء يقظين وليس لاجساد بعقول فارغة . استيقظوا يا مغاربة .

11

رشيد

المغاربة الاحرار

تعليق 2

يريدون نشر الدياثة والبعيد والفجور والزمالك صحة أمة تبولت عليها الامم

وطني

أحسن خبر

تعليق 3

والله هذه المهرجانات لم تعد تجدي شيء. خاصة وأن الإنسان في هذا الوقت منشغل فقط لتلبية حاجاته الضرورية واتباع الطريق المستقيم. حيث الله لن يخيب الآمال. شكرا جزيلا أيها الشعب المستفيق.

متتبعة

خسرا فعل الجمهور

تعليق 4

. لانريد كرغوليا فوق منصاتنا وخا عنده الجنسية المغربية ومزوج بمغر بية وعايش في المغرب ويقال انه ضذ الكابرنات. .... فلوسنا اللهم في المغاربة

Sympathique

توضيح

تعليق 5

المهرجان تزامن مع الامتحانات التلاميذ وأستدراكية الباكالورية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.