استطلاع إسباني يصفع خصوم المغرب

استطلاع إسباني يصفع خصوم المغرب

في وقت تتصاعد فيه بعض الأصوات المعادية للمغرب داخل المشهد السياسي والإعلامي الإسباني، جاءت نتائج استطلاع للرأي لتقدم صورة مختلفة تماما عن المزاج العام للإسبان، بعدما عبر أكثر من 86 في المائة منهم عن قناعة واضحة بأن التفاهم مع الرباط يشكل عاملا مهما لضمان أمن الحدود، في رسالة تؤكد أن المصالح الأمنية والاستراتيجية تفرض نفسها بقوة على الخطاب المتعلق بالعلاقات المغربية الإسبانية.

وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" (EFE)، استنادا إلى آخر بارومتر لمركز البحوث الاجتماعية الإسباني (CIS)، فإن 86.3 في المائة من المستجوبين يرون أن التفاهم مع المغرب يحظى بأهمية "كبيرة أو كبيرة إلى حد ما" لضمان أمن الحدود، مقابل 10.1 في المائة فقط اعتبروا أن هذا التفاهم لا يحظى إلا بأهمية محدودة أو لا أهمية له؛ حيث أنجز الاستطلاع على أساس 4,042 مقابلة خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 4 شتنبر الجاري.

ولم تقتصر المؤشرات على أهمية التنسيق مع المغرب، إذ أظهر الاستطلاع أن 82.2 في المائة من الإسبان يؤيدون تعزيز الحدود، بينما يرى 77.1 في المائة أن مدينتي سبتة ومليلية "إسبانيتان مثل أي إقليم آخر في شبه الجزيرة"؛ حيث وفي المقابل، اعتبر 14.3 في المائة أن للمدينتين وضعية "ملتبسة وخاصة" تستدعي أن تكون موضوع تفاهم واتفاقات مع الرباط، وهو موقف يعكس، في جزء منه، إدراكا لدى شريحة من الرأي العام الإسباني بأن تدبير الملفات المرتبطة بالمدينتين لا ينفصل عن طبيعة العلاقات مع المغرب.

واللافت أيضا أن 89.4 في المائة من المشاركين يرون أن الاتحاد الأوروبي مطالب بتقديم تعاون أكبر للحكومة الإسبانية لمعالجة أزمة الهجرة، فيما اعتبر 67.7 في المائة أن هناك تدخلا خارجيا في موجة المهاجرين بهدف إحداث التوتر بين مدريد والرباط.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.