أنا خصيمك أمام الله.. محمد رزقي يحذر المغاربة من تداول أغانيه بعد تصدر "أنا الغلطان" للترند
عادت أغنية «أنا الغلطان» للفنان المغربي المعتزل محمد رزقي، المعروف سابقا باسم «الشاب رزقي»، إلى الواجهة بقوة خلال الأشهر الأخيرة، بعدما تحول أحد مقاطعها إلى مادة رائجة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تركيبه على عدد كبير من مقاطع الفيديو المتداولة، في موجة أعادت أغنية تعود إلى سنوات مضت إلى مسامع جمهور جديد، خصوصا عبر «تيك توك» وباقي المنصات التي تقوم على المحتوى القصير.
غير أن انتشار الأغنية يحمل مفارقة لافتة، بالنظر إلى أن صاحبها اختار منذ سنوات الابتعاد عن الغناء وإعلان توبته، قبل أن يتبرأ من لقبه الفني «الشاب رزقي» ويعود إلى تقديم نفسه باسمه الحقيقي محمد رزقي، حيث لم يكتف الفنان المغربي بالاعتزال، بل أعلن موقفا واضحا من أعماله السابقة، داعيا إلى عدم إعادة الاستماع إليها أو تداولها، في انسجام مع اختياره الجديد الذي قطع من خلاله صلته بمساره الفني السابق.
ومع استمرار استخدام مقاطع من أغانيه في فيديوهات «الترند»، خرج محمد رزقي عن صمته برسالة شديدة اللهجة إلى الأشخاص الذين يعيدون توظيف أعماله السابقة، قائلا: "أنا خصيمك أمام الله يوم القيامة لأي شخص يستخدم الأغاني ديالي من أجل ترند وتيك توك". وانتشر هذا التصريح بدوره على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، ليزيد من حدة النقاش حول أغاني الفنان المغربي السابقة، في وقت تواصل فيه إحدى أشهر أغانيه، «أنا الغلطان»، حصد حضور لافت ضمن الفيديوهات القصيرة.
وتضع هذه الواقعة محمد رزقي أمام مفارقة غير مألوفة، فالرجل الذي اختار التخلي عن الشهرة واللقب الفني والابتعاد عن الغناء، يجد أن أعماله القديمة عادت لتعيش موجة انتشار جديدة بفعل خوارزميات منصات التواصل وإقبال المستخدمين على المقاطع الموسيقية الجاهزة لمرافقة محتوياتهم. وبينما ينظر البعض إلى الأمر باعتباره مجرد عودة لأغنية قديمة إلى «الترند»، يرى محمد رزقي أن المسألة تتجاوز ذلك، وهو ما عبر عنه بوضوح من خلال رسالته إلى كل من يواصل استخدام أغانيه لتحقيق الانتشار على مواقع التواصل.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.