"الحرية لا تقدر بثمن".. منال بنشليخة تفتح باب التكهنات برسالة عن الرحيل وقطع العلاقات

"الحرية لا تقدر بثمن".. منال بنشليخة تفتح باب التكهنات برسالة عن الرحيل وقطع العلاقات

أثارت الفنانة المغربية منال بنشليخة تفاعلاً واسعاً وفضولاً كبيراً بين متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب مشاركتها تدوينة عاطفية غير مألوفة غلب عليها طابع البوح والتأمل الوجودي العميق، معلنة من خلالها قرارها بقطع بعض الروابط واختيار سلامها النفسي والتحرر الداخلي دون تردد أو ندم.

وجاءت تدوينة بنشليخة محملة بمشاعر صريحة وجريئة استحضرت فيها جانباً حميماً من تجربتها الإنسانية، حيث كتبت: «طوال حياتي، منحتُ الكثير من الفرص للكثير من الناس. ربما لأنني كنتُ ساذجة، أو ربما لأنني أردتُ إنقاذ العلاقة، أو ربما لأنني كنتُ أخشى الوحدة». وكشفت الفنانة عن الصراع الداخلي الذي رافقها طويلاً بين رغبة دفينة في الرحيل وصوت يلحّ عليها بمنح "فرصة أخيرة"، قبل أن تصل إلى قناعة حاسمة مفادها أن «قطع العلاقات تماماً» هو السبيل الوحيد نحو التحرر الحقيقي.

وعبّرت صاحبة "نية" عن ارتياحها الكبير لهذه الخطوة قائلة: «اليوم، لا أشعر بالحزن على الرحيل.. أشعر بالراحة، أشعر بخفة، أشعر بالسلام، ولم أندم أبداً على اختياري لنفسي»، خاتمة منشورها برسالة موجهة لكل من يتردد في حسم علاقات تثقل كاهله: «ربما تكون هذه إشارتك، فبعض الناس مُقدّر لهم أن يُتركوا وراءهم.. الحرية لا تُقدّر بثمن».

وخلفت هذه الكلمات تفاعلاً كبيراً في صفوف جمهورها وزملائها في الوسط الفني، والذين أشادوا بشجاعتها في التعبير عن أهمية حب الذات والتخلص من العلاقات المستنزفة، بينما فتحت نبرة المنشور باب التكهنات والتساؤلات واسعاً حول ما إذا كانت هذه الخاطرة مجرد قناعة ذاتية ومحطة نضج عامة، أم أنها رسالة مشفرة تعكس نهاية فعلية لعلاقة شخصية أو مهنية أسدلت عليها بنشليخة الستار بسلام.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.