500 فنان ينشطون الدورة 46 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش

 500 فنان ينشطون الدورة 46 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش

أخبارنا المغربية

تنطلق فعاليات المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش في دورته 46 تحت شعار “تراث القرن في تجدد” انطلاقا من 29 يونيو إلى 3 يوليوز 2011.
وأكد محمد نايت امبارك  مدير الدورة ،في لقاء تواصلي ان المهرجان يشكل نقلة نوعية متميزةبطابعها الاصيل التراثي الحضاري حيث تمتزج داخله مجموعة منالالوان الفلكلورية وفي نفس السياق يضيف  بأن قرية المهرجان التي جرى تصميمها بشكلها المتطوروسط حدائق الزيتون بغابة الشباب بحي باب الجديد، ستكون مكانا متميزا للإحتفال والإنتقال النوعي في تنظيم أقدم مهرجان في المغرب، لتمكين الجمهور والشباب والأسر من افجتماع مع الفنانين في لقاأت واتصالات مباشرة.
وأضاف نايت امبارك ان برنامج الدورة 46  يستمر على مدى خمسة أيام،حيث ستقدم  عروضا للفرق والمجموعات الشعبية المشاركة في رونق يجمع بين التقليد والحداثة والوصول الى جمهور جديد من الشباب الدين لايجدون أنفسهم في ما تقترحه الدورات السابقة من تقافة وتراث.وأوضح مدير المهرجان ، بأن حوالي 500 فنانة وفنانة سينشطون دورة 2011  التي تسعى الى إشراك أفضل الفنانين الشعبيين في كل منطقة من مناطق المغرب، وينعشون الحياة الفنية والثراث المغربي والثقافة الحية.
من جانبه ، اكد ان الاضافة الجديدة  ان المهرجان الوطني للفنون الشعبيةاصبح يقوده  فريق عمل جديد متشبت بالموروث الثقافي والحضاري المغربي الخصب والصيل مع الإرتباط بالتواصل الإبداعي الحديث ومسايرة العصر والتجديد.
وأكد مدير المهرجان بأن سر شهرة المهرجان الوطني للفنون الشعبية يكمن في حفاظه على هويته، لدى ارتاى الفريق المنظم للمهرجان الى خلق فضاأت جديدة  لمعانقة جماهير مكتفة  من داخل المغرب أو خارجه  لمتابعة هذه التظاهرة الموسيقية التي، ستعرف هده السنة نقلة نوعية من أجل رفع مستوى المشاركة الجماهيرية الكبيرة والمتنوعة.
وأشار رئيس مؤسسة مهرجانات مراكش، الى أن فريق العمل قرر أن تكون دورة 2011 صورة حقيقية لقيم التسامح والتضامن والترحاب وقبول الآخر خاصة بعهد الإعتداء الإرهابي الدي استهدف مقهى "أركانة" بساحة جامع الفناء يوم 28 أبريل الماضي، وجعلها تحمل رمزا للتعايش والتفاعل الثقافي تجسيدا لروح الوطنية الحقيقية وتأكيدا على أهمية مثل هده التظاهرات في الحفاظ على قيم السلم والتسامح.
ويتضمن برنامج هذه الدورة  المنظمة تحث شعار "تراث القرن في تجدد"إحياء عروض فنية للأهازيج الشعبية ورقصات فلكلورية وموسيقية تراثية للفرق المشاركة من مختلف مناطق المغرب.وفي الختام شددان تكون دورة 2011صورة حقيقية و لقيم التسامح والتضامن والترحاب وقبول الاخر ورمزا للتعايش والتفاعل الثفافي.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.