الإفريقي تطلق النار من جديد : الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فاشلة وفاسدة ومخربة للذوق المغربي
أخبارنا المغربية أطلقت الإعلامية بالقناة الأولى فاطمة الإفريقي، النار على الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة باتهامهم بالفشل الذريع في تسيير القطب العمومي وتخريبه. وطالبت الإفريقي، جمعيات حماية المال العام بالتصدي للواقع الذي وصفته بــ"السوريالي" للتلفزيون، منتقدة في تصريحات صحفية، تهميش البرامج الثقافية، وتعامل المسؤولين مع التلفزة كمجرد شاشة لبث برامج تأتي من الفوق ويتم فرضها على مديرية الإنتاج والبرمجة بدون رقابة أوتوجيه أو تخطيط قبلي مبني على دراسة علمية لحاجيات وأذواق الجمهور، لتتحول التلفزة –تقول الإفريقيء إلى قناة تجارية، ليست لها أي وظيفة تربوية أوثقافية، مطالبة، بوضع حد لمسلسل التفويت "الرهيب" لجميع الإنتاجات إلى شركات إنتاج خارجية.
وسبق للإعلامية فاطمة الإفريقي، أن عبرت من خلال شهادة أدلت بها قبل أسابيع في ملتقى حول المهن التلفزية بالرباط، عن استياءها العميق لما يعيشه التلفزيون المغربي من ارتباك وفوضى وضبابية في الرؤية بالرباط:" أخجل من القول إنني في القناة الأولى لأنه ماكاين غير الارتباك والفوضى وعدم وضوح الرؤية"، مشيرة إلى "أن التلفزيون في المغرب لايشبه المغرب".
وتابعت :"مازلنا نقدم أطول نشرة للأخبار تقدر تبْدا، وما نعرفوش إمتى تسالي، مازلنا نطبق سياسة المديح الطويل في الأخبار، الأنشطة الملكية غير تابعة لسلطة مديرية الأخبار، بل طورنا مديرية وسميناها مديرية الأنشطة الملكية"، مضيفة بأن "أول قرار اتخذه جلالة الملك ولم ينتبه إليه الكثيرون هو منع التغني عليه، إشارة لم يلتقطها الإعلاميون ليقدموا أخبارا عن الملك في صورة حديثة، وظل إعلامنا إعلاما تقليديا يعتمد لغة قصائد المديح ولغة الخشب، ويغطي الأنشطة الملكية بطريقة تسيء إلى الملك، وفي المحصلة النهائية نقدم نشرات للأخبار تكره الناس في التلفزيون".
تتساءل الإفريقي :"من المسؤول عن هذا الوضع؟ لماذا نحن في هذا الوضع؟، قبل أن تجيب "لا استراتيجية لاوضوح، العبث العبث ثم العبث".

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
barakate
الإفريقي صحفية شجاعة تسعى إلى إعلام حداثي متطور ،لكن يد خفية تسعى إلى إبقاءحليمة على عاداتها القديمة،أي تكريس إعلام تقليدي لايستجيب لمتطلبات الجمهور
mimou prof
و شهد شاهد من أهلها