المنطقة المنجمية لتافيلالت وفكيك .. إمكانات جيولوجية واعدة لكنها تظل غير مستكشفة (مؤطر)

المنطقة المنجمية لتافيلالت وفكيك .. إمكانات جيولوجية واعدة لكنها تظل غير مستكشفة (مؤطر)

 

تزخر المنطقة المنجمية لتافيلالت وفكيك بمؤهلات معدنية واعدة غير أنها لم تستكشف بما فيه الكفاية نظرا للمنع القانوني الذي يفرضه في هذا الاطار ظهير فاتح دجنبر 1960 .

وتمتد هاته المنطقة على مساحة تبلغ 60 ألف كلم مربع ، تغطي كليا أو جزئيا خمسة أقاليم وهي الرشيدية وفكيك وميديلت وتنغير وزاكورة .

وتتوزع هاته المنطقة على ثلاث مجموعات جيولوجية مختلفة من حيث التشكل والبنية ،وهي المنطقة الشرقية للأطلس الكبير بالجنوب والمنطقة الوسطى -الشرقية للأطلس الكبير بالشمال والفتحة الجنوبية الأطلسية بالوسط .

وبالإضافة إلى معدني الرصاص والزنك اللذين يتم استغلالهما بشكل تقليدي بالمنطقة، فإن هاته الاخيرة تزخر بمعادن أخرى مثل المنغنيز والحديد والنحاس والفضة والفليورين والرخام .

وينظم النشاط المعدني بالمنطقة الظهير الصادر بتاريخ فاتح دجنبر 1960 ،والذي أحدث مركزية الشراء والتنمية "كاديطاف" التي خول لها حق القيام بعملية تسويق المواد المعدنية المستخرجة بالمنطقة بشروط جد تفضيلية بالنسبة للمنجميين التقليديين ولاسيما بشكل يسمح بضمان أسواق دائمة لتصريف منتوجاتهم إلى جانب القيام بالمعونة وتقديم الاستشارات الفنية لتوجيه وتأطير الصناع لمزاولة نشاطهم في ظروف ملائمة .

وبموجب ظهير 1960، فإن "الاستغلال المنجمي "يسري على أي استغلال لحقول الرصاص والزنك من قبل أشخاص طبيعيين حرفيين أو عمال مستقلين ،يتصرفون بشكل فردي أو كمجموعات ،حيث يعتمد نظام الأجور بها فقط على توزيع المنتوج الذي يتم بيعه بعد استخراجه من المنجم .


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.