إقليم طانطان.. لقاء لتسليط الضوء على مدى تقدم إنجاز مشاريع الاقتصاد الاجتماعي بالإقليم
نظم مساء أمس الثلاثاء بمقر عمالة إقليم طانطان لقاء خصص لتسليط الضوء على مدى تقدم إنجاز مشاريع الاقتصاد الاجتماعي بالإقليم الذي تشرف عليه وكالة تنمية الواحات.
وتم خلال هذا اللقاء الذي ترأسه عامل إقليم طانطان، السيد عز الدين هلول، وحضره المنسق الوطني لبرنامج تنمية الواحات ورؤساء الجماعات القروية للإقليم استعراض أهم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي التي تهم مدينتي طانطان والوطية والجماعات القروية الخمس للإقليم.
وأوضحت لالة مزليقي، منسقة برامج الاقتصاد الاجتماعي بطانطان، أن حصة الإقليم من المشاريع بلغت 15 مشروعا تهم مدينتي طانطان والوطية والجماعات القروية الخمس للإقليم، رصد لها غلاف مالي إجمالي يناهز 20 مليون درهم.
وأضافت أن هذه المشاريع تهم، بالخصوص، إنجاح وحدة لإنتاج الكسكس ودعم الصناعة التقليدية وإحداث وحدة لإنتاج الرخام وإنجاز الخيام الموضوعاتية لموسم طانطان وخلق ورشة للخياطة والنسيج وإنجاز وحدة لبيع السمك الطري وإحداث وحدة لتصنيع مواد البناء.
كما تهم هذه المشاريع، حسب المسؤولة ذاتها، إنجاز باحتي استراحة وخلق وحدة لتربية الدجاج البلدي وخلق وحدة لإنتاج الكسكس البلدي، وخلق وحدة لتجميع وبيع الأسماك وإحداث ضيعتين نموذجتين بجماعة أبطيح، وبناء وتجهيز مخيم سياحي بمصب وادي درعة بجماعة بن خليل.
واستعرضت السيدة مزليقي، في نفس السياق، عددا من المعيقات التي تحول دون تنفيذ البرامج المتفق عليها والمتمثلة، بالأساس، في عدم سداد حاملي المشاريع لمساهماتهم المقدرة بحوالي 30 في المائة من نسبة المشروع، وصعوبة تحديد الوضعية القانونية للعقار، وضعف تفاعل بعض حاملي المشاريع مع البرامج المتفق عليها.
ولتجاوز هذه المعيقات، تم الاتفاق على مقترح الإعلان في المستقبل القريب عن طلب إبداء الاهتمام وفسح المجال أمام الجمعيات والتعاونيات الراغبة في الانخراط في مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لتقديم طلباتها، وتشكيل لجنة يعهد إليها بانتقاء واختيار المشاريع التي تتوفر فيها الشروط الضرورية المطلوبة.
كما تمت خلال هذا الاجتماع مناقشة مدى تقدم إنجاز الخيمتين المجاورتين للخيمة الرسمية لموسم طانطان الثقافي اللتين يبلغ طول كل منهما 30 مترا ويصل علوهما إلى 6 أمتار وتسع كل واحدة منهما حوالي 65 شخصا، إضافة إلى الخيام الموضوعاتية الأخرى التي تسلط الضوء على أهم مميزات وتقاليد ساكنة الصحراء.
وتم التأكيد، في هذا السياق، على ضرورة أن يراعي في تصميم هذه الخيام الطابع الصحراوي والشكل الفني والهندسي الذي يتماشى والخصوصيات المحلية لاسيما من حيث الديكور والأثاث والتجهيزات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.