الصحراء المغربية..ثقة الشعوب الإفريقية في خيار المغرب الوحدوي والتنموي خير جواب على بطلان ترهات الساسة الجزائريين
أبرز الباحث في مجال التاريخ والانتروبولجيا محمد التهامي الوزاني ، اليوم الاثنين، أن ثقة الشعوب الافريقية في خيار المغرب الوحدوي والتنموي لهو خير جواب على بطلان ترهات الساسة الجزائريين ونزعاتهم الانفصالية لإرضاء مصالح نفعية ضيقة لا تخصهم إلا وحدهم.
وأضاف محمد التهامي الوزاني رئيس جمعية أصدقاء الانتروبولجيا ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ،معلقا على تصريحات الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال امس الاحد أمام الدورة ال 25 للاتحاد الافريقي بجوهانسبورغ، أن منطق الهروب الى الامام وإذكاء النعرات المفتعلة والصراعات الجانبية هو خيار لا تلجأ اليه إلا الأنظمة المأزومة في محاولة للتغطية على نجاحات دول، كالمغرب ،التواقة دائما ، قولا وفعلا ، الى جعل إفريقيا فضاء للتعايش والتآخي وتنعم بالازدهار والتقدم والهناء.
واعتبر انه مخطئ من يظن ان محاولة صرف النظر عن الفشل الداخلي في تدبير الأزمات واللعب بأوراق زعزعة استقرار المنطقة المغاربية ومناطق أخرى من القارة السمراء وإنتاج الفوضى كسلوك مرضي دائم والتغطية عن الوقائع والحقائق التاريخية والمشروعة، ستجنبه مساءلة التاريخ ، الذي يخلد للمغرب تضحياته الجسام لتحقيق الوحدة الافريقية واستقلال الجزائر نفسها.
وأبرز أن الأصوات النشاز لن تثني عن عزم وإرادة المغرب للمضي قدما في مأسسة تعاونه مع أفريقيا القائم على مبدإ الاحترام المتبادل والربح المشترك والتضامن الواقعي الميداني والتآزر والدعم في السراء والضراء ونقل المعارف والتجارب الناجحة من أجل تنمية مستدامة تنعم بها كل الشعوب الافريقية ، بعيدا عن منطق الحسابات السياسوية الظرفية والموسمية ، التي تسعى الى استغلال محافل قارية لتسميم الأجواء وممارسة الأدوار الخفية والعلانية لإذكاء التفرقة وإثارة النعرات الانفصالية.
وشدد على أن مواقف الجزائر ومحاولاتها اليائسة لزعزعة استقرار القارة الافريقية وتضليل الرأي العام الدولي والافريقي لن تجدي نفعا ،ما دام ان المغرب اختار الطريق الصحيح والصائب لتثبيت علاقته مع البلدان الافريقية على أساس نبيل يستمد إطاره من آداب الاسلام واخلاق المسلمين ،مشددا على ان المكر السيئ لا يحيق الا بأهله .

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جمال
الكيل بمكيالين
هذا هو حال الجزائر منذ أن وعيت وجودي إن كانت الجزائر صادقة في إدعاءاتها أنها تريد الخير للقارة السمراء فحري بها أن تبدأ بتطبيق نواياها الحسنة اتجاها شعبها الفقير والغني حكاما أما المغرب فلن يعير إهتماما لابواق الجزائر وكل الأصوات التي تشتريهم لتوهم أنها ليست وحدها