إرادة تغيير المقاولة تحتاج إلى التواصل والثقة في الموارد البشرية (ندوة)

إرادة تغيير المقاولة تحتاج إلى التواصل والثقة في الموارد البشرية (ندوة)

 

أكد المشاركون في ندوة نظمتها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعات والخدمات، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، أن إرادة التغيير بالمقاولات تحتاج إلى التواصل والثقة في الموارد البشرية من أجل كسب رهان التحديات والتحولات الاقتصادية القائمة في عالم اليوم.

وأوضحوا، في هذه الندوة التي نظمت تحت عنوان "إرادة التغيير .. أية نصائح عملية للمقاولات" أن المقاولات، خاصة، الصغرى منها والمتوسطة، مطالبة اليوم بالتوفر على تصور ومنهجية للانتقال من أساليب التسيير التقليدية إلى نمط تدبيري يجعلها قادرة على المواكبة والاستمرارية في الانتاج والمردوية، وذلك أمام ما يعرفه الاقتصاد من تحولات على الصعيد العالمي والجهوي والمحلي.

وشدد ممثلو مقاولات متعددة الجنسيات ومقاولات وطنية شاركت في هذه الندوة على أن كسب رهان التغيير يجب أن يعتمد أساسا على التواصل بين مختلف مكونات المقاولة، وذلك من أجل استيعاب المهام الجديدة المطروحة على المقاولة، واعتبار العنصر البشري آلية رئيسية في هذه العملية التي تعد، بنظرهم، عملية متواصلة انطلاق من بداية برنامج التغيير إلى نهايته.

وأوضحوا أن المقصود بالتغيير هو مجموع المناهج والتقنيات والوسائل التي سيتم وضعها من أجل مواكبه التحول في ظروف قابلة للنجاح من أجل التوصل سريعا إلى النتائج المتوخاة، وكذا السعي إلى الإجابة عن أسئلة رئيسية من قبيل "إلى أين نحن ماضون¿ وما السبيل إلى ذلك¿ وما هي الأهداف الاستراتيجية للمقاولة ¿ وكيف يمكن التوصل إليها ¿

وأبرزوا أن إرادة التغيير تتطلب بالضرورة التأثير بشكل هيكلي على الإنسان من حيث اختيار مظاهر الكفاءة والتكوين وانتداب المسؤولية والقدرة على التواصل، وعلى البنيات التنظيمية للمقاولة بما يرافقها من أنظمة الريادة وتدابير ومقاييس الإتقان الفردية والإجراءات المواكبة.

وتم التطرق أيضا إلى تحليل العوامل المتداخلة للمقاولة والمتمثلة أساسا في بيئتها الخارجية كمواجهة المنافسة ومتابعة تطورات السوق ومضاعفة رقم معاملاتها والتلاؤم مع نمط استهلاك زبائنها وتطور الأنظمة المعلوماتية، إلى جانب تحليل البيئة الداخلية للمقاولة، ومنها على الخصوص التغيير التنظيمي أو الهيكلي للمقاولة حسب استراتيجيتها الجديدة المرتقبة وتحديد قيم المقاولة وتغيير العقليات وتطوير الأعمال بما في ذلك البحث عن أسواق جديدة.

واستعرض مسؤولو الغرفة الفرنسية، بهذه بالمناسبة، ثلاثة عناصر أساسية في منهجية إرادة التغيير تضمنت دعوة إلى استغلال دليل خاص بالمقاولات المنخرطة في موقع الغرفة، مع تحيين المعطيات المتعلقة بالمقاولة المستفيدة، واستقبال ونشر فرص الأعمال وتحميل المعلومات الأساسية الخاصة بالتواصل. كما تم استعراض ثلاث تجارب في مجال "إرادة التغيير" إحداها لمقاولة متعددة الجنسيات.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.