الملاحق الرمضانية لليوميات الوطنية .. قيمة مضافة لتوسيع مجال القراءة والمعرفة
(إعداد : عبد اللطيف الجعفري)
الدار البيضاء /25 يونيو 2015 /ومع/ تحتفي الصحافة الوطنية كل سنة بشهر الصيام بطريقتها الخاصة، من خلال تخصيص ملاحق تشمل مواد ذات طبيعة معرفية وتثقيفية وترفيهية، والتي تشكل قيمة مضافة في ما يتعلق بتكريس عادة القراءة لدى الجمهور الواسع.
وإذا كانت كل يومية تختار بعناية فائقة نوعية المواد المنشورة بهذه الملاحق في ضوء رصدها واستقرائها لاحتياجات قرائها خلال شهر رمضان، فإن الهدف المعلن وحتى المضمر في هذا التوجه هو الرفع من مبيعات الصحف بشكل يعزز موقع كل منبر في المشهد الإعلامي الوطني .
على أن الأهم في هذه العملية برمتها هو وجود قراء مفترضين للصحف بكثرة خلال رمضان المبارك، وهو ما يشكل فرصة بالنسبة لليوميات الوطنية ، لكي تقدم طبقا متنوعا يساهم في شحذ ملكة الفضول المعرفي للقراء خلال الشهر الفضيل.
ومن أجل تقريب هذه التجربة ، التي لا تحيد عنها اليوميات كل شهر رمضان ، استقت وكالة المغرب العربي للأنباء ، معطيات خاصة بهذه الملاحق من مسؤولين عن بعض الجرائد ، والذين أكدوا أن هذه الملاحق تكتسي أهمية بالغة في علاقة الصحافة بالمجتمع ، لأنها تمكن القراء من مواد تختلف تماما عن المواد التي تنشر خلال باقي شهور السنة .
وفي هذا السياق، أبرز السيد حكيم بلمداحي مدير التحرير بيومية (الأحداث المغربية)، أن هذه اليومية خصصت كعادتها لرمضان فسحة دسمة سمتها المتعة والفائدة والتنوع.
وأضاف أنه منذ صدورها، اعتادت ( الأحداث المغربية) على بذل مجهود إضافي قصد الرفع من المقروئية في هذا الشهر الفضيل، وذلك من خلال فسحة تنتقي خلالها عدة مواضيع، تجتهد من خلالها في تقديم منتوج يجمع بين المتعة والفائدة.
وبالنسبة لهذه السنة، يضيف السيد بلمداحي، اختارت (الأحداث المغربية) عدة مواضيع من بينها قراءة في تاريخ المغرب السني وصموده في وجه الأعاصير، وهي عبارة عن مقالات تكشف صمود المغرب السني في وجه جميع محاولات طمس هويته الدينية.
وأشار أيضا إلى أن فسحة رمضان لهذه السنة تخصص حلقات لمعشوقة الجماهير، كرة القدم الجميلة، الإنسانية، الراقية ولعبة الشعوب الأولى، لافتا إلى أن هذه الحلقات تؤكد أن كرة القدم لم تكن دائما مرادفا للخسة والغش والرشوة وتحالف مصالح القوى الشريرة من داخلها ومن الخارج.
وقال، في هذا الصدد، "كرة القدم تحفل من خلال هذه الحلقات بقصص من تمردوا على الظلم والمال الفاسد والمصالح الضيقة".
واستطرد قائلا إن ( الأحداث المغربية) تعود خلال شهر رمضان، لومضات حية ومشرقة من تاريخ اللعبة، انتصرت فيها روح الإنسان ومشاغباته الجميلة، على ديكتاتوريات الفساد والأنظمة العسكرية ولوبيات المتاجرة في ذمم الناس والجماهير.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.