السياحة الثقافية والسياحة القروية استراتيجيتان للمغرب الشرقي ... كتاب جديد لوكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية
نشرت الوكالة من أجل النهوض والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للشرق كتابا معنونا ب "السياحة الثقافية والسياحة القروية استراتيجيتان للمغرب الشرقي"، يقترح إبراز المزايا الثقافية المخصصة لتنمية السياحة الثقافية والسياحة القروية في المنطقة الشرقية.
ويضم هذا الكتاب، الذي صدر عن مجموعة "أوريونتال.ما-إيتيد"، مقالتين تهمان محوري السياحة هذين (الثقافي والقروي)، مع تثمين غنى التراث الثقافي المنحدر من الديانات التوحيدية من جهة، ودينامية الزوايا الشاهدة والفاعلة في الإسلام المتسامح والمنفتح، وتقديم الغنى الثقافي المحلي من جهة أخرى، وكذا الحرارة الإنسانية وكرم ساكنة المنطقة.
وفي مقدمة الكتاب، كتب محمد امباركي، المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية، أن "تطوير هذه الشعب السياحية الخاصة جدا تبدو واعدة جدا ومقبولة جدا في الشرق".
وأضاف السيد امباركي أن تنمية هذين المحورين "ستعتمد على العديد من الإنجازات الناجمة عن المبادرة السامية لتنمية الشرق التي أطلقها جلالة الملك منذ 2003".
وأكد أن الدراسة التي نشرت حول السياحة الثقافية "تقوم بالخصوص على عمق الزمن الذي يرى تعايش وتطور الإسلام واليهودية بالخصوص في إطار من الانسجام، حول الزوايا بالنسبة للبعض وتقديس الأولياء بالنسبة للبعض الآخر".
وتقترح الدراسة حول السياحة الثقافية المنشورة في هذا الكتاب، من جهتها، مرجعية مع تجارب خارجية تهدف إلى إغناء "التأمل في ما يمكن أن يكون عرضا موجها على مقاس الجهة الشرقية وعلى المقتضيات الواجب تبنيها للتوصل إليها".
ويتوزع هذا الكتاب، الذي يقع في أزيد من 250 صفحة، إلى قسمين، هما "التثمين وتنمية السياحة الثقافية في الجهة الشرقية" و"تنمية النزل القروية في الجهة"

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.