المغرب كان دوما وسيظل أرضا لحوار الثقافات وللتسامح (سفير)

المغرب كان دوما وسيظل أرضا لحوار الثقافات وللتسامح (سفير)

 

أكد سفير المغرب بالنمسا السيد علي لمحمدي أن المغرب كان دوما وسيظل أرضا لحوار الثقافات وللتسامح فخور بكونه أتاح على مدى قرون أرضا خصبة للتعايش الودي للثقافات والحضارات والأديان.

وقال السيد لمحمدي الذي كان يتحدث مساء الاربعاء في فيينا خلال حفل تقديم كتاب (ألوان في مراكش) للمصور النمساوي روني نيدرمايير "في المغرب تعد التعددية والتنوع الثقافي منظومة قيم تستند على تعايش ودي وحميمي وتضامني لمختلف مكونات المجتمع المغربي".

وبعد أن أبرز أن الهوية الثقافية المغربية متعددة ومنفتحة ومتغيرة باستمرار تطرق الى معطيات التاريخ، مشيرا إلى أن مدينة وليلي الاثرية كان يقطنها اليهود مائتي سنة قبل الميلاد، واستقبلت لاحقا المولى إدريس الاول الذي قدم حاملا لواء الإسلام دين السلم والتسامح، ووضع أسس المغرب البلد الذي استقبل اليهود والمسلمين المطرودين من الأندلس خلال القرن ال 15.

وبخصوص هذا المؤلف الذي يقع في 338 صفحة ويضم 282 صورة قال السفير انه سيساهم بدون شك في التعريف بشكل أفضل بالمدينة الحمراء وبمكونات المجتمع المغربي لدى النمساويين، مضيفا أنه يحمل رسالة مزدوجة تعكس التنوع الثقافي للمغرب وتشيد بالإنسانية وبالحياة.

وأضاف أن التعبير عن التنوع الثقافي للمغرب يعكسه لجوء الكاتب الى ست لغات لتقديم فصول الكتاب هي العربية والامازيغية والعبرية والفرنسية والانجليزية والالمانية.

أما بخصوص رسالة الانسانية فتتمثل بالنسبة له في طريقة صنع الكتاب الذي جمعت صفحاته بقماش من صنع أمازيغي يتضمن جذاذة حمراء كعلامة لتحديد الصفحات صنعتها نساء معاقات منضويات في جمعية "النور" التي أسستها باتريسيا خان المواطنة النمساوية المعتنقة للديانة اليهودية والتي تقيم بمراكش.

وأشار الى أن المداخيل المالية من بيع الكتاب ستستفيد منها هذه الجمعية التي تحظى برعاية عدد من الفنانين والمثقفين النمساويين.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.