وجدة.. التوقيع على اتفاقيات دعم لست جمعيات في إطار مشروع "شباب في العمل"

وجدة.. التوقيع على اتفاقيات دعم لست جمعيات في إطار مشروع "شباب في العمل"

 

تم، اليوم الجمعة بوجدة، التوقيع على اتفاقيات لدعم ست جمعيات فاعلة في كل من الجهة الشرقية وسوس ماسة درعة ومحور الدار البيضاء القنيطرة، وذلك في إطار مشروع "شباب في العمل" الذي تنفذه منظمة العمل الدولية.

ويتوخى هذا المشروع، الذي تموله وزارة الشؤون الخارجية والتجارة والتنمية الكندية، الرفع من فرص التشغيل المتاحة للشباب والنساء بالمغرب، لا سيما عبر تحفيز روح المقاولة لديهم ودعم مبادرات التشغيل الذاتي التي يطلقونها.

وتعد وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية المغربية الشريك المؤسساتي لهذا المشروع الذي يمتد على خمس سنوات (2012-207).

وقال ريتشارد لافالي، المستشار التقني الرئيسي لمشروع "شباب في العمل"، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن ثمة غايتين يسعى المشروع إلى تحقيقهما تتمثلان في تحسين قابلية الشباب للتشغيل وتشجيع الشباب والنساء على إحداث مقاولات في جهتي الشرق وسوس ماسة درعة ومحور الدار البيضاء القنيطرة.

وأóضاف لافالي، على هامش حفل التوقيع على اتفاقيات دعم الجمعيات المستفيدة، أن المشروع يقدم الدعم لحاملي مشاريع تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و35 سنة، على أن يقوموا بالاستثمار في الجهات التي ينحدرون منها. من جانبه، قال العربي الهراس، المنسق الجهوي لمشروع "شباب في العمل"، في تصريح مماثل، إنه جرى اختيار الجمعيات التي استفادت من دعم المشروع من خلال زيارات ميدانية سمحت بتقييم المشاريع التي تقترحها الجمعيات المتنافسة.

واعتبر الهراس أن تمويل هذه المشاريع، لوحده، لا يكفي، موضحا أن تكوين المستفيدين يكتسي أهمية كبيرة في هذا الصدد، لا سيما في مجالات تدبير المشاريع والمحاسبة والبحث عن شراكات مع مؤسسات أخرى.

ويتوفر مشروع "شباب في العمل" على صندوق "لأجل الشباب وعبر الشباب" يتولى دعم تنفيذ المشاريع التي يطلقها الشباب في مجالات من قبيل تربية النحل والصناعة التقليدية والزراعة وتربية المواشي والرياضة.

وتستفيد الجمعيات التي وقعت اتفاقيات الدعم من مبلغ 80 ألف درهم لكل منها، فضلا عن دعم تقني يمتد على 18 شهرا ويتم من خلال تكوينات تستجيب لحاجيات المستفيدين وتستهدف تعزيز قدراتهم.

ويتم تفعيل الدعم التقني عبر المنسقين الجهويين لهذا المشروع وبتنسيق مع شركائه، لا سيما الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومكتب تنمية التعاون والمراكز الجهوية للاستثمار.

يذكر أن ست جمعيات استفادت، سنة 2014، من دعم صندوق "لأجل الشباب وعبر الشباب"، وينتظر أن تستفيد جمعيات مماثلة من هذا الدعم على مدى السنوات المقبلة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.