خبراء وفاعلون حقوقيون وسياسيون يستعرضون في ندوة بالرباط المقاربات القمينة بالتفعيل الأمثل لترسيم الأمازيغية

خبراء وفاعلون حقوقيون وسياسيون يستعرضون في ندوة بالرباط المقاربات القمينة بالتفعيل الأمثل لترسيم الأمازيغية

 

استعرض خبراء في الشأن الأمازيغي وفاعلون حقوقيون وسياسيون، خلال ندوة نظمت، مساء أمس الجمعة بالرباط، المقاربات القمينة بالتفعيل الأمثل لترسيم الأمازيغية وتدبيرها في السياسات العمومية.

وشدد المشاركون في هذه الندوة، التي نظمت في إطار الاحتفاء بالذكرى الرابعة عشرة للخطاب الملكي السامي بأجدير، وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، على الأهمية التي يكتسيها إصدار القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وفي هذا الصدد، دعا عميد المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، السيد أحمد بوكوس، إلى ترصيد المكتسبات التي تحققت في مجال النهوض بالأمازيغية، مع أخذها بعين الاعتبار عند إعداد القانونين التنظيميين سالفي الذكر، مشددا على أن مواكبة تفعيل الطابع الرسمي يقتضي رصد الامكانيات المادية الضرورية من أجل بلوغ الأهداف المنشودة، وبالتالي رد الاعتبار لمكون أساسي للثقافة المغربية.

من جانبها، عبرت السيدة عائشة ألحيان، وهي محامية بالرباط، عن أسفها للتأخير الذي طال صدور القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، على الرغم من أهميتهما في استكمال البناء الدستوري، وتقاطعهما مع عدد من القوانين التنظيمية والقوانين الأخرى.

من جانبها، شددت السيدة أمينة أوشلح، وهي فاعلة سياسية، على أن العمل على تفعيل ترسيم اللغة الأمازيغية باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء، سيشكل لبنة جديدة لتعزيز المشروع الديمقراطي الحداثي الذي انخرط فيه المغرب، الذي يتميز بتنوع روافده اللغوية والثقافية.

بدوره، توقف السيد الصافي مومن علي، وهو فاعل جمعوي، عند الفصول التي أفردها الدستور للمسألة الأمازيغية، داعيا إلى اعتماد مقاربة تشاركية في إعداد القانونين التنظيميين المذكورين من أجل ضمان الجودة والاتقان، وذلك على غرار ما تم القيام به في تجارب سابقة ناجحة، في إشارة إلى مدونة الأسرة والدستور الجديد للمملكة.

وتجدر الإشارة إلى أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ينظم، ما بين 16 و23 أكتوبر الجاري بالرباط، أنشطة ثقافية متنوعة تحت شعار "الأمازيغية والرهانات المستقبلية"، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة عشر للخطاب الملكي لأجدير وإحداث المعهد.

ويتضمن برنامج هذه الأنشطة، على الخصوص، تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2014، وإحياء سهرة فنية بالمسرح الوطني محمد الخامس، مساء اليوم السبت، وعرض فيلم "أديوس كارمن" للمخرج محمد أمين بنعمراوي (21 أكتوبر).


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.