المتضررون من عملية الهدم الاخيرة بحي الديزة يحتجون امام باشوية مرتيل
سعيد المهيني
نظم المتضررون من عملية الهدم الاخيرة التي عرفها حي الديزة بمرتيل صبيحة يوم الاثنين 7 دجنبر 2015 وقفة احتجاجية امام باشوية مرتيل مطالبين بتعويضهم عن الاضرار المادية التي لحقت بهم .
وسبق للسلطات ان قامت بتنفيذ عمليات هدم واسعة لبعض المنازل العشوائية، نبتت كالفطر تحت جنح الظلام، منها ما شيد في وقت سابق، ومنها ما زالت في طور البناء، بعد أن عمد أصحابها إلى الاستيلاء على مجموعة من الأراضي ، حولوها الى بقع أرضية وشيدوا منازل عشوائية فوقها.
وجندت السلطات لهذه العملية جرافة وأجهزة أمنية مختلفة، تحسبا لأي تدخل من قبل بعض الموالين لأصحاب هذه الخروقات، واحتج المتضررون خلال كل عملية الهدم، برفع الشعارات رافضين هدم بيوتهم التي كلفتهم مبالغ مالية مهمة، مؤكدين في الوقت ذاته، أن لهم أسرا وعائلات وأبناء ولا يتوفرون على مأوى بديل يعيشون فيه.
وعزت مصادر متطابقة أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى تواطؤ بعض المنتخبين لطموحات انتخابية وبعض اعوان السلطة ، خاصة أن هذه الظاهرة تنطلق في كل فترة انتخابية حيث يعد حي الديزة خزانا للأصوات الانتخابية، نظرا للكثافة السكانية التي يحتويها ، ويجذب اهتمام سماسرة الانتخابات الذين يستغلون حاجة وفقر هؤلاء الأشخاص وحاجتهم إلى السكن والعمل في كل حملة انتخابية من أجل الظفر بأصواتهم" ، وهناك من اصبح من اعيان المدينة وراكم ثروة لا تحصى على حساب معاناة ساكنة حي الديزة .
وقد اكد المحتجون خلال وقفتهم من السلطات تعويضهم بقطعة ارضية او مسكن يليق بهم ، لكن سلطات عمالة المضيق الفنيدق عازمة على مواصلة عملية الهدم البنايات العشوائية والمخالفة للقانون ....

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.