مؤسسات تكوين المهندسين بالمغرب مدعوة إلى استلهام الاستراتيجيات الناجحة بالبلدان النامية (وزير)
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيد لحسن الداودي، إن مؤسسات تكوين المهندسين بالمغرب مدعوة إلى استلهام الاستراتيجيات الناجحة بالبلدان النامية وإنتاج ابتكارات وإبداعات لخلق تنافسية بالأسواق الوطنية والدولية.
وأضاف السيد الداودي، اليوم الأربعاء بفاس خلال لقاء نظمته كلية العلوم والتقنيات تحت شعار "مهندس الدولة .. مسرع الابتكار ورافعة للتنمية"، أن استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر تهدف إلى دعم البحث العلمي، والمساهمة في تأهيل الجامعات المغربية وتحديث مناهجها الدراسية، قصد تلبية تحديات العولمة.
وأبرز السيد الداودي أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر تعمل على توحيد مختلف مؤسسات البحث بالمغرب تحت وصاية هيئة للتنسيق، مشيرا إلى أن الوزارة قررت إنشاء معهد بفاس يجمع مختلف مؤسسات تكوين المهندسين المتواجدة بالعاصمة العلمية للمملكة.
وقال إن خلق أقطاب تجمع مؤسسة واحدة متعددة التخصصات، في كل جهة بالمملكة، أضحى ضرورة ملحة لتكوين مهندسين مستقبليين لهم مهارات عالية، وقادرين على خلق استثمارات مستدامة في قطاع التكنولوجيات الحديثة، وإنعاش البحث العلمي وتشريف المغرب في التظاهرات والمسابقات العلمية الدولية.
وبعد تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل تأهيل المعاهد العليا، قال السيد الداودي إن المقاولات الكبرى والشركات متعددة الجنسيات في حاجة ماسة لآلاف المهندسين والتقنيين، مؤكدا، في هذا الصدد، أن هذه المعاهد المغربية مدعوة لتكثيف جهودها من أجل إثبات تواجدها ومكانتها على الصعيد الدولي.
من جهته، أبرز رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، السيد عمر الصبحي، الأهمية التي توليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لخريجي مؤسسات تكوين المهندسين، مضيفا أن ثلاثة معاهد متواجدة بمدينة فاس تعتمد على مناهج دراسية حديثة تمكن الخريجين منها من ولوج سوق الشغل، وتساهم في إنعاش الشركات.
وأضاف أن مؤسسات تكوين المهندسين، التي تخرج منها خلال الثلاث سنوات الأخيرة حوالي 695 مهندس دولة، نجحت في الانفتاح على النسيج الاقتصادي والاجتماعي، من خلال خلق تكوينات جديدة على مستوى الإجازة والإجازة المهنية وفي أسلاك الماستر والماستر المتخصص والدكتوراه.
وأكد أن جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لن تتردد في تقديم الدعم لمبادرات الطلبة الشباب والمهندسين المستقبليين، خصوصا الذين ينخرطون في البحث العلمي ومجال الابتكار والتكنولوجيات الحديثة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.