ندوة تكريمية للمناضل الوحدوي المرحوم خطري ولد سعيد الجماني يوم 26 فبراير بالرباط
تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم 24 فبراير الجاري بمقرها بالرباط، ندوة تكريمية للمناضل الوحدوي المرحوم خطري ولد سعيد الجماني، وذلك بمناسبة تخليد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير للذكرى 58 لمعركة الدشيرة، والذكرى 40 لجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وذكر بلاغ للمندوبية السامية، اليوم الأربعاء، أن هذه الندوة التكريمية، التي تنظم بتعاون وشراكة مع جمعية عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن وعائلة الفقيد، سيشارك في تأطير وتنشيط أشغالها صفوة من الأساتذة والباحثين الذين سينكبون على مقاربة جوانب وفصول من كفاح المناضل الوحدوي المرحوم خطري ولد سعيد الجماني، وما قدمه من جليل الأعمال ومبرور الخدمات في سبيل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.
وأضاف البلاغ أن المندوبية، وهي تكرم هذا المناضل الوحدوي، لتواصل جهودها الهادفة إلى التعريف والتذكير والإشادة بنضالات الوطنيين والمناضلين الأفذاذ والوحدويين المخلصين الذين يستحقون الثناء والتكريم والبرور والعرفان بإنجازاتهم الثرة وإسهاماتهم الجزلة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والعزة والكرامة حتى تظل الأجيال الحاضرة والمتعاقبة وفية مستحضرة لرموز وأقطاب وأعلام الكفاح الوطني والمقاومة والتحرير، تمتح من طيب ذكرهم وجلائل أعمالهم القيم الوطنية والمقاصد النضالية للإسهام في بناء المشروع المجتمعي الحداثي والديمقراطي والتنموي.
وأضاف المصدر ذاته أن أشغال هذه الندوة التكريمية مناسبة لإبراز مظاهر التعبئة الوطنية المستمرة واليقظة الموصولة حول قضية الوحدة الترابية المقدسة، غداة الخطاب التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 6 نونبر 2015، والذي وجهه من مدينة العيون، بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء المظفرة، والذي يعتبر خارطة طريق لتفعيل الجهوية الموسعة والمتقدمة وإنجاز النموذج الجديد للتنمية الشاملة والمستدامة والمندمجة للأقاليم الجنوبية في ظل السيادة الوطنية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.