اتفاق باريس ليس نتيجة بل بداية مسلسل ينطلق قريبا بمراكش (الأمين العام للجنة التنظيمية لكوب 21)
قال الأمين العام للجنة التنظيمية للمؤتمر ال21 للدول الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية بيير هنري غينيار، إن "اتفاق باريس ليس نتيجة بل بداية مسلسل ينطلق قريبا بمراكش".
وأوضح السيد غينيار، في حديث صدر في عدد اليوم الجمعة لجريدة "ليكونوميست"، أن موضوع دورة (كوب 22) المقبلة بمراكش، يتمثل في تفعيل اتفاق باريس الذي وقعته في 12 دجنبر 2015، 196 من الأطراف، "مما يعني أيضا أن اتفاق باريس ليس نتيجة، بل بداية مسلسل ينطلق قريبا بمراكش".
وأضاف المسؤول الفرنسي، الذي قام نهاية هذا الأسبوع بزيارة عمل للمغرب التقى خلالها المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر والمندوب العام لمؤتمر (كوب 22) السيد عبد العظيم الحافي، "انطلاقا من شهر غشت، تشرع الرئاسة المغربية في التحضير للقاء المقبل"، و"الانتقال يتم تدريجيا إلى حين اقتراب موعد قمة المناخ المقبلة".
وفي معرض حديثه عن المشاركة المهمة للمجتمع المدني بمراكش خلال الدورة 22 لمؤتمر المناخ، اعتبر المسؤول الفرنسي أن تنظيم مؤتمر من هذا الحجم يضع على عاتق البلد المضيف مسؤوليتين أساسيتين، تتمثل الأولى في التوصل إلى نتائج تتسم بالعمق، وقد أنجزنا الجانب المتعلق بنا في هذا الإطار من خلال الاتفاق الكوني الموقع بباريس. وسيتعين على الرئاسة المغربية تفعيل هذا الالتزام. أما المسؤولية الثانية، يضيف المسؤول، فتتعلق باستقبال المجتمع الدولي وتمكين إجراء التبادل في ظروف مثلى.
وأوضح أنه "بالنسبة لباريس، لا يتعلق الأمر بإطلاع الرباط على كيفية تنظيم مؤتمر المناخ"، لا سيما وأن "المغرب نظمه قبلنا"، بل "بتبادل التجارب والنجاحات والصعوبات التي يمكن أن تطرأ".
وسجل، من جانب آخر، أن تدبير ما بعد كوب-21" يعد مسؤولية مشتركة بين كافة الموقعين على اتفاق باريس".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.