التأكيد على أهمية تحسيس مستعملي الشبكات الاجتماعية من أجل حماية المعلومات داخل المقاولة (ندوة)
أكد مشاركون في ندوة نظمت اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، على أهمية التكوين والتحسيس في مجال الاستخدام الجيد والآمن للشبكات الاجتماعية بالنسبة للمستخدمين داخل المقاولات وذلك من أجل حماية المعلومات الخاصة لهذه المقاولة وتحصين صورتها.
وأوضحوا خلال هذه الندوة، التي نظمتها الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب حول موضوع "استخدام الشبكات الاجتماعية داخل المقاولة .. الرهانات والمخاطر القانونية وأفضل الممارسات"، أن الأجراء من خلال استعمالهم للشبكات الاجتماعية (الفيسبوك وتويتير ...) يمكن أن يشكلوا هدفا سهلا للمتربصين الذين يستغلون هذه الشبكات كوسيلة لجمع معلومات تتعلق سواء بالأشخاص أو المؤسسات لاستعمالها في أغراض غير شرعية، مضيفين أن هذه المعلومات، التي لا يلقي لها بال المستعمل البسيط أو الأجير، يمكن استغلالها من قبل جهات منافسة.
وأضافوا خلال هذه الندوة، التي نشطها خبراء من المغرب وخارجه مختصون في مجال قانون الأعمال، أن قلة معرفة المتصفحين بإجراءات الاستعمال الجيد والآمن لهذه الشبكات، الذين يبلغ عددهم في المغرب 11 مليون من مستعملي الفيسبوك مقابل 800 مليون في العالم، خاصة الأجراء بالمقاولات وجهلهم بالتقنيات التي يمكن أن توفر لهم حماية حساباتهم على هذه الشبكات تجعل هذه الأخيرة عرضة لاختراق وسرقة المعلومات الخاصة بالمقاولات التي يشتغلون فيها.
وأكدوا، في هذا الصدد، أنه لحماية المقاولة من تسريب الأجراء للمعلومات، يتعين توفر المقاولات على ميثاق عمل يعمل على تحسيس العاملين والأجراء حول الاستعمالات الجيدة للشبكات الاجتماعية حتى لا تؤثر هذه الاستعمالات على صورة المقاولات بشكل سلبي.
وأضافوا أن هذا الميثاق من شأنه العمل حماية المعلومات للمؤسسات دون أن يمس ذلك بحرية التعبير، وحتى لا تكون عرضة للسرقة وتسريب معطيات هامة عن هذه المقاولات، مشددين على ضرورة خلق فضاء للعاملين داخل هذه المؤسسات للتعبير عن تطلعاتهم ومخاوفهم يغنيهم عن اللجوء إلى فضاءات قد تكون غير آمنة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.