أزيد من 44 مليون درهم لتمويل المشاريع المدرة للدخل بإقليم خريبكة ما بين 2005 و2015

أزيد من 44 مليون درهم لتمويل المشاريع المدرة للدخل بإقليم خريبكة ما بين 2005 و2015

 

عرفت حصيلة الأنشطة المدرة للدخل، الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ انطلاقتها سنة 2005 إلى غاية 2015 بإقليم خريبكة، إنجاز 129 مشروعا لفائدة 5241 مستفيدة ومستفيد، بتمويل بلغ 44 مليون و522 درهما ، منها أزيد من 34 مليون درهما من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وذكر بلاغ لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة ، أن الإعلان عن حصيلة المشاريع جاء خلال اجتماع عقدته ، أمس الثلاثاء بمقر عمالة الاقليم، اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية برئاسة عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي.

وأكد عامل الإقليم ، في كلمة بالمناسبة، على أهمية الأنشطة المدرة للدخل في تقليص نسبة البطالة والفقر عبر خلق فرص الشغل سواء على الصعيد الوطني أو المحلي وفتح آفاق التشغيل أمام الشباب وتحفيز الابتكار لدى كل الفاعلين، مبرزا أهمية وامكانيات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في إحداث تعاون بين القطاعات وخاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الكفيلة بتحقيق تنمية حقيقية، وضرورة الاشتغال بطريقة علمية واجرائية، وتمكين حاملي المشاريع من المزيد من التكوين والمواكبة، وتطوير أساليب التسويق والانتاج.

وبعد أن ثمن تقنية المرافعة التي اتبعت خلال السنوات الأخيرة والتي مكنت من تحقيق تكافؤ الفرص بين المستفيدين وساهمت في الرفع من نسبة الأنشطة المدرة للدخل بالإقليم، دعا شدالي إلى تشجيع المشاريع ذات الوقع الكبير على الساكنة بصفة عامة و التفكير في إحداث مرصد لتتبع الأنشطة المدرة للدخل وتقييمها وإنعاشها والمساهمة في الابتكار لتحقيق الخصوصية الاقليمية، وتقوية آليات التتبع والتقويم.

كما دعا رؤساء المصالح المعنيين بالأنشطة المدرة للدخل الى تهييء تقييم قطاعي لهذه الأخيرة للمزيد من الدقة والموضوعية، كما حث الجميع على التفكير في احداث اتفاقيات مع خبراء في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لمساعدة اللجن المحلي، والاستعداد للمرحلة الثالثة 1016-2020 من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بروح استشرافية والاستفادة من مشروع التنمية القروية وإحداث علاقات التعاون مع برامج وطنية مثل مخطط "المغرب الأخضر".

من جانبه، قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي مجموعة من المعطيات حول الأنشطة المدرة للدخل من حيث التعريف بها والمساطر المتبعة للاستفادة منها ، ومعايير اختيار المشاريع و شبكة تنقيطها من طرف اللجن التقنية والقطاعات المقبولة، كما عرض التطورات التي عرفتها الانشطة المدرة للدخل على مستوى الاقليم الذي سجل قفزة كمية ونوعية ونسبة كبيرة من حيث ارتفاع عدد المشاريع في المرحلة الثانية مقارنة مع الفترة الاولى.

وأضاف أن عدد المشاريع المنجزة في الفترة المتراوحة ما بين 2005 و 2010 وصل إلى 32 مشروعا وانتقل في المرحلة الثانية إلى 97 مشروعا، كما سجلت نسبة 186 في المائة من حيث عدد المستفيدين أي 1357 في المرحلة الاولى و3884 في المرحلة الثانية، مشيرا إلى أن نسبة التمويل عرفت ارتفاعا يصل إلى 482 في المائة حيث بلغت في المرحلة الأولى أزيد من ستة ملايين درهم ، وحوالي 28 مليون درهم في المرحلة الثانية.

وأكد أنه على المستوى الكيفي، فقد تركز عمل المبادرة على الانتقال من عدة جمعيات إلى تعاونيات، وتم احداث مجموعات ذات النفع الاقتصادي، وتوسيع مجالات الانشطة المدرة للدخل والفئات المستهدفة، وتقوية قدرات الفاعلين بفضل التكوين والمواكبة والتأطير خاصة في المرحلة الثانية حيث ارتفع الغلاف المالي المخصص للتكوين من 150 ألف درهم سنة 2006 إلى 500 ألف درهم سنة 2015 ، فضلا عن تنظيم معرض سنوي للأنشطة المدرة للدخل في اطار الاسبوع الاقليمي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يعد من مكتسبات المرحلة الثانية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.