يقول الله سبحانه و تعالى "فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ"
النبي الأمي يعني أنه ليس من اليهود و لا النصارى ولا علاقة لذلك بالكتابة او القراءة. فالرسول عليه الصلاة و السلام لم يكن يخط و لا يقرأ المخطوط لكنه كان قائد أمة يسيرها من حيث نبوته و ابلغ كلام الله حق تبليغه من حيث رسالته. وكم من إنسان لا يخط و لا يقرأ المخطوط و ناجح في إدارة أعماله و تجارته ويتمتع بذكاء طبيعي.
فالسيد الفائد أخطأ و لا يخطأ إلا من لا يشتغل و يفكر، فلا داعي لكل هذه الشوشرة، فهل المفسرون القدماء لم يخطئوا ام كلامهم وحي !!!! فهم فسروا "الذرة" على أنها النملة الحمراء على لسان ابن العباس، لأن أدوات التفسير في ذلك العصر كانت محدودة و لم تكن قد اكتشف الإنسان الذرة.
الكمال لله
عاءشة
تعليق 2
الفايد كثر انتقاده بكلّ على الصحابة والآن الرسول هؤلاء الناس علينا بإحترامهم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر دون تجريح للمسلمين بكلام غير موزون الشعوب المسلمة اعتادت على الصلاة والصيام والزكاة ويأت ويرمي كلّ شيء في الحضيض فالكمال لله
العلم في خدمة الدين.
Yahya
تعليق 3
ما أحوج العالم العربي الإسلامي إلى علماء من طينة الدكتور الفايد لتصحيح بعض المفاهيم و المعتقدات الدينية و تنقية الدين من الخرافات و الأساطير التي تسيئ للثقافة و الحضارة العربية الإسلامية.
اغلب المغاربة ضد التطرف
عبدو
تعليق 4
لا تتكلم باسم المغاربة ضد الدكتور محمد الفايد المفكر الفد الجامع اللامع والباحث في الأعشاب الطبية والنباتات الطبيعية.
الفايد لم يقصد الإساءة لرسول الله
Hassan
تعليق 5
الفايد لم يتطاول على رسول الله ﷺ ولم ينتقص من مقامه، وإنما عبّر عن فهمٍ لمعنى كلمة «الأمي» الواردة في القرآن الكريم، ورأى أن المقصود بها ليس بالضرورة عدم القراءة والكتابة كما يُفهم أحيانًا في الاستعمال الشائع.
وهذا ليس طعنًا في النبي ﷺ ولا انتقاصًا من قدره، بل هو نقاش في تفسير لفظ قرآني، وقد تناول المفسرون والعلماء معاني متعددة لمفهوم «الأمي» بحسب السياق.
لذلك، من الإنصاف أن نناقش كلام الفايد بعلم وهدوء، وأن نفرّق بين الاختلاف في التفسير وبين التطاول على رسول الله ﷺ. فاتهامه بالإساءة إلى النبي لمجرد تبنّيه تفسيرًا مختلفًا لا يخدم الحقيقة ولا الحوار العلمي.
ومقام النبي ﷺ محفوظ، ومحبة رسول الله ﷺ وتعظيمه لا تتعارض مع البحث في معاني القرآن وفهم دلالات ألفاظه.
النبي الامي
مواطن
تعليق 6
و كان علماء اللغة العربية لم يفهوا بعد كلمة امي لانهم لم يفصلوا ما بين كلمة امي و النبي الامي
الامي يوجد مثلها في العبرية اللمي يعني كويام و تعني كل انسان غير عبري و النبي الامي يعنى به النبي الغير العبري او الغير البهودي
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خطأ
Fouad
يقول الله سبحانه و تعالى "فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" النبي الأمي يعني أنه ليس من اليهود و لا النصارى ولا علاقة لذلك بالكتابة او القراءة. فالرسول عليه الصلاة و السلام لم يكن يخط و لا يقرأ المخطوط لكنه كان قائد أمة يسيرها من حيث نبوته و ابلغ كلام الله حق تبليغه من حيث رسالته. وكم من إنسان لا يخط و لا يقرأ المخطوط و ناجح في إدارة أعماله و تجارته ويتمتع بذكاء طبيعي. فالسيد الفائد أخطأ و لا يخطأ إلا من لا يشتغل و يفكر، فلا داعي لكل هذه الشوشرة، فهل المفسرون القدماء لم يخطئوا ام كلامهم وحي !!!! فهم فسروا "الذرة" على أنها النملة الحمراء على لسان ابن العباس، لأن أدوات التفسير في ذلك العصر كانت محدودة و لم تكن قد اكتشف الإنسان الذرة.
الكمال لله
عاءشة
الفايد كثر انتقاده بكلّ على الصحابة والآن الرسول هؤلاء الناس علينا بإحترامهم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر دون تجريح للمسلمين بكلام غير موزون الشعوب المسلمة اعتادت على الصلاة والصيام والزكاة ويأت ويرمي كلّ شيء في الحضيض فالكمال لله
العلم في خدمة الدين.
Yahya
ما أحوج العالم العربي الإسلامي إلى علماء من طينة الدكتور الفايد لتصحيح بعض المفاهيم و المعتقدات الدينية و تنقية الدين من الخرافات و الأساطير التي تسيئ للثقافة و الحضارة العربية الإسلامية.
اغلب المغاربة ضد التطرف
عبدو
لا تتكلم باسم المغاربة ضد الدكتور محمد الفايد المفكر الفد الجامع اللامع والباحث في الأعشاب الطبية والنباتات الطبيعية.
الفايد لم يقصد الإساءة لرسول الله
Hassan
الفايد لم يتطاول على رسول الله ﷺ ولم ينتقص من مقامه، وإنما عبّر عن فهمٍ لمعنى كلمة «الأمي» الواردة في القرآن الكريم، ورأى أن المقصود بها ليس بالضرورة عدم القراءة والكتابة كما يُفهم أحيانًا في الاستعمال الشائع. وهذا ليس طعنًا في النبي ﷺ ولا انتقاصًا من قدره، بل هو نقاش في تفسير لفظ قرآني، وقد تناول المفسرون والعلماء معاني متعددة لمفهوم «الأمي» بحسب السياق. لذلك، من الإنصاف أن نناقش كلام الفايد بعلم وهدوء، وأن نفرّق بين الاختلاف في التفسير وبين التطاول على رسول الله ﷺ. فاتهامه بالإساءة إلى النبي لمجرد تبنّيه تفسيرًا مختلفًا لا يخدم الحقيقة ولا الحوار العلمي. ومقام النبي ﷺ محفوظ، ومحبة رسول الله ﷺ وتعظيمه لا تتعارض مع البحث في معاني القرآن وفهم دلالات ألفاظه.
النبي الامي
مواطن
و كان علماء اللغة العربية لم يفهوا بعد كلمة امي لانهم لم يفصلوا ما بين كلمة امي و النبي الامي الامي يوجد مثلها في العبرية اللمي يعني كويام و تعني كل انسان غير عبري و النبي الامي يعنى به النبي الغير العبري او الغير البهودي