المشروع الجديد لمجموعة "رونو" بالمغرب يبرز قدرة المملكة على جلب الاستثمارات الكبرى بالرغم من المناخ الإقليمي غير المستقر (جامعي)

المشروع الجديد لمجموعة "رونو" بالمغرب يبرز قدرة المملكة على جلب الاستثمارات الكبرى بالرغم من المناخ الإقليمي غير المستقر (جامعي)

 

أكد الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، محمد بنحمو، أن إطلاق المشروع الجديد لمجموعة "رونو" بالمغرب يبرز قدرة المغرب على جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى بالرغم من المناخ الإقليمي المتسم بعدم الاستقرار.

وقال السيد بنحمو إن هذا المشروع الضخم، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 10 ملايير درهم، سيمكن من تعزيز موقع صناعة السيارات المغربية على الصعيد الدولي، وسيبعث دينامية جديدة في الاقتصاد الوطني.

وأضاف أنه سيكون لهذا المشروع أثر إيجابي على مجموعة من القطاعات الأخرى، لاسيما في مجال التكنولوجيا.

من جهة أخرى، أشار الأستاذ الجامعي إلى أن المشروع الجديد لمجموعة "رونو" بالمغرب يعكس كذلك الأداء الجيد للمملكة، وكفاءة الموارد البشرية وتقدم المغرب في المجال التكنولوجي.

وأبرز أن هذ المشروع يعزز موقع المغرب على الصعيد الإقليمي والقاري والعالمي "كمنصة واعدة لصناعة السيارات كفيلة بجلب استثمارات أخرى في مجال صناعة الطيران".

ورصد لهذا المشروع، الذي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفل إطلاقه اليوم الجمعة بالرباط، استثمارات بقيمة 10 ملايير.

ويمكن هذا المشروع من تحقيق رقم معاملات إضافي قيمته 20 مليار درهم في السنة، وإحداث 50 ألف منصب جديد دائم، وبلوغ نسبة اندماج محلي ب 65 بالمائة.

وللسنة الثانية على التوالي، يأتي قطاع صناعة السيارات في المرتبة الأولى من حيث قيمة الصادرات ب 48,59 مليار درهم خلال سنة 2015، مسجلا بذلك ارتفاعا ب 22,7 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

ويعزى تطور صادرات القطاع أساسا إلى الارتفاع الملحوظ في مبيعات السيارات (زائد 24,8)، حيث بلغ عدد السيارات التي تم تصدريها حوالي 21 ألف سيارة شهريا مقابل 17 ألف سيارة شهريا سنة 2014.

وانتقلت حصة قطاع السيارات من إجمالي الصادرات من 20 بالمائة سنة 2014 إلى 22,7 بالمائة سنة 2015 مسجلة بذلك تقدما ب 2,7 نقطة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.