إعلان الشراكة الاستراتيجية المغرب-الصين في مستوى الآمال المرجوة (خبير بلجيكي)

إعلان الشراكة الاستراتيجية المغرب-الصين في مستوى الآمال المرجوة (خبير بلجيكي)

 

قال جون بوول، الخبير في القضايا الأورو-أفريقية، إن إعلان الشراكة الاستراتيجية المغرب-الصين الذي تم توقيعه خلال الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى بكين في مستوى الآمال المرجوة.

وتابع هذا الخبير البلجيكي أن توقيع هذه الشراكة ينبع من الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس "وفق استراتيجية تروم تنويع الشركاء، والتي أضحت توجه سياسة التعاون المغربية".

وأضاف أنه "بالنظر لأهمية الوفد (وزراء ورؤساء مقاولات ومسؤولون كبار)، والجانب القطاعي المتعدد، طاقة وبيئة ومالية وصناعة وثقافة، فإن هذه الزيارة ستبصم لفترة طويلة العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن "هذا الانفتاح جاء بفضل دينامية الاقتصاد المغربي، الذي انتقل إلى مرحلة ولوج أسواق أخرى".

وقال إنه نظرا للحضور الاقتصادي القوي للمغرب في إفريقيا، فإن هناك أمل في أن تتجاوز الشراكة الاستراتيجية مع الصين الإطار الثنائي، وفي أن يكون لهذا التعاون بين الجانبين أثر إيجابي على إفريقيا جنوب الصحراء.

وبالنسبة لهذا الخبير البلجيكي، فإن إفريقيا لم تعد أرض تسوية النزاعات الدولية، ولعبة تأثير القوى الاقتصادية، وأنه "من هذا المنطلق يتعين علينا فهم مبادرة واستراتيجية تنويع الشراكات التي أطلقها جلالة الملك". وبالفعل، فقد مكنت الزيارة الملكية إلى الصين العلاقات بين البلدين من الانتقال إلى السرعة القصوى في إطار شراكة استراتيجية شاملة.

وتميزت هذه الزيارة، التي كانت مناسبة لإبرام ثلاثين اتفاقية شراكة بين القطاع العام والخاص بالبلدين، بتوقيع صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، الأربعاء الماضي، الإعلان المشترك المتعلق بإرساء شراكة استراتيجية بين البلدين ستفتح آفاقا جديدة للعلاقات السياسية بين بكين والرباط وتعزز التعاون الثنائي في القطاعات الواعدة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.