العلاقات التي تربط المغرب بالدول الإفريقية رمز لانخراطه في فضائه القاري (دبلوماسي)

العلاقات التي تربط المغرب بالدول الإفريقية رمز لانخراطه في فضائه القاري (دبلوماسي)

 

أكد سفير المغرب في غينيا الاستوائية، جيلالي هلال، أن علاقات الصداقة والتعاون التي تربط المغرب بالدول الإفريقية تشكل رمزا لالتزامه التضامني داخل فضائه القاري، وانخراطه الملموس في مسلسل التنمية السوسيو-اقتصادية لإفريقيا.

وأوضح هلال خلال حفل نظم السبت المنصرم في مالابو بمناسبة الذكرى ال17 لعيد العرش، أن الانخراط الدائم للمغرب إلى جانب الدول الإفريقي يستند أيضا إلى تاريخ مشترك وتطلعات متقاسمة من أجل إفريقيا موحدة، وعازمة على ضمان غد أفضل لأجيالها.

وأبرز الدبلوماسي المغربي ، من جهة أخرى، المنجزات المهمة المحققة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن المملكة أحرزت تقدما مهما على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك بفضل الإصلاحات الجريئة التي أطلقها جلالة الملك بنجاح.

وعلى المستوى الثنائي، نوه السفير بثراء الإطار القانوني المنظم للتعاون بين المغرب وغينيا الاستوائية، مؤكدا أن "هذا الغنى هو انعكاس لتميز العلاقات ودليل على إرادة لتحسينها بشكل أكبر".

وتميز هذا الحفل بحضور عدد من أعضاء حكومة غينيا الاستوائية، وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بمالابو، ورجال أعمال من هذ البلد ومن خارجه، وكذا أفراد من الجالية المغربية المقيمة بغينيا الاستوائية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.