كوب22 ..الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال يؤكد التزامه بمواصلة حهود التخفيف والتكيف المناخي
أكد الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال اليوم الاربعاء بمراكش، على هماش فعاليات قمة المناخ (كوب 22) ، التزامه بمواصلة جهود التخفيف والتكيف المناخي المحددة في المساهمات والالتزامات الوطنية. وتم في هذا الاطار توقيع "التزام" مشترك من قبل كل من رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بنصالح شقرون و وداد بوشماوي عن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية ، وبوعلام مراقش عن الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل ، وأحمد بابا عزيزي عن الاتحاد الوطني لأرباب عمل موريتانيا، يرمي إلى مساهمة المقاولات المغاربية في رفع التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية من خلال التركيز على الحاجيات المصاحبة والمعززة للقدرات ونقل التكنولوجيا والتمويل.
ويوصي رجال الأعمال المغاربيين بموجب هذا الالتزام ، الذي حضر حفل توقيعه الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط فتح الله السجلماسي والعديد من أرباب المقاولات ورجال الأعمال المغاربيين ، بإطلاق برنامج لمصاحبة المقاولات لتمكينها من انجاز تقريرها الكربوني، وتعزيز البحث و التطوير في مجال المناخ و آثاره بالتعاون مع المقاولات، ومصاحبة المقاولات في مجال نقل التكنولوجيا و تنمية المهارات.
ودعا رجال الاعمال المغاربيين من خلال الوثيقة، الى مواصلة جهود الاتحاد المغاربي في إطار ديناميكية التخفيف والتكييف المحددة في المساهمات والالتزامات الوطنية ، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام و الخاص لتطوير و تمويل مشاريع التخفيف و التكيف، إلى جانب تنظيم معرض سنوي مغاربي حول النجاعة الطاقية و الطاقات المتجددة، وتشجيع تبادل الخبرات الجهوية ، وإنشاء لجنة المناخ داخل الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال تتولى متابعة تنفيذ الالتزام المغاربي حول المناخ، والإسراع بإنشاء منطقة مغاربية للتبادل الحر. ويقضي الالتزام بتحسين تدفق المعلومات حول آليات و إجراءات التمويل الأخضر، ووضع تشريعات بالتنسيق مع القطاع الخاص في مجال التخفيف و التكيف، مع إدماج المقاولة في صياغة أطر التخطيط الاستراتيجي المتعلقة بالمناخ و تنفيذها، إلى جانب وضع حوافز و آليات لتمويل اعداد و تنفيذ مشاريع البيئة و خاصة انشاء صندوق مغاربي للبيئة من خلال البنك المغاربي للاستثمار و التجارة الخارجية.
وقالت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بنصالح شقرون ، في تصريح بالمناسبة ، إن مشاركة الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال في مؤتمر دول الأطراف حول تغير المناخ، تندرج في سياق المساهمة في الحد من الانعكاسات المناخية والبيئية من خلال التزامات تركز ، بالأساس، على تحسيس المقاولة بالتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية عبر تبادل التجارب والخبرات بين دول الاتحاد المغاربي، وتعزيز قدرات الكفاءات في مجال تسهيل التحويل المناخي وذلك بالنظر للدور الذي يضطلع به القطاع الخاص.
من جانبها، أكدت وداد بوشماوي عن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية أن هذا الاتحاد المغاربي يهدف الى مواصلة العمل من أجل الولوج الى أسواق جديدة وتطوير معاملات المقاولات خاصة في المجال البيئي ، وكذا تبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال ، مبرزة أن الالتزام الذي تم توقيعه على هامش كوب 22 ، يكتسي أهمية خاصة .
و كانت رئيسة لجنة المتابعة للمبادرة المغاربية للتجارة والاستثمار زكية السقاط ، قد تناولت في عرض قدمته بالمناسبة، لمحة عن الاتحاد المغاربي لأصحاب الأعمال ، الذي تأسس بمبادرة مغربية سنة 2007 من أجل تعزيز التعاون بين رجال الأعمال المغاربيين، وإيجاد آليات للنهوض بهذا التعاون خاصة المبادرة المغاربية للتجارة والاستثمار ، التي أعطيت انطلاقتها بمراكش سنة 2014 ، كمقاربة جديدة من أجل النهوض بالإندماج في مجال التجارة والاستثمار في المنطقة المغاربية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.