عرض فرص الاستثمار بالمغرب أمام رجال أعمال فنلنديين
أبرز سفير المغرب بفنلندا السيد محمد أرياض، يوم الخميس بمدينة كوكولا (غرب)، الفرص الكبيرة للاستثمار والأعمال المتوفرة بالمملكة، "التي أصبحت مركزا للولوج للسوق الإفريقية"، وذلك أمام رجال أعمال فنلنديين.
وأكد الدبلوماسي المغربي خلال لقاء مع رجال أعمال من مدينة كوكولا، عاصمة جهة بوهيانما الوسطى، أن " المغرب، الذي يعد جسرا لا محيد عنه بين إفريقيا وأوروبا، يتمتع بالاستقرار السياسي وبمناخ أعمال موات وبنيات تحتية في مجال الطرق والمطارات والمواني عالية المستوى".
وأشار في هذا السياق إلى أن المملكة عززت في السنوات الأخيرة من جاذبيتها كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية وكذا موقعها على الصعيد الإفريقي.
وذكر أرياض أيضا بتوجه الصناعة المغربية نحو المهن العالمية الجديدة، التي تخلق ارتفاعا في صادرات منتوجات قادمة على الخصوص من الإلكترونيات وصناعة السيارات و صناعة الطيران.
كما دعا الفاعلين الفنلنديين،"المشهود لهم بالخبرة" في مجالات الطاقات النظيفة والتكنولوجيات الجديدة، لاستغلال الفرص الكبيرة التي يتيحها المغرب في هذا المجال.
وشدد السفير وهو يتوجه لممثلي مختلف الشركات أنه "حان الوقت لكي تعزز المقاولات الفنلندية حضورها في السوق المغربية في إطار شراكات رابح-رابح مع نظرائهم بالمملكة".
وأبرز أن "الطاقات النظيفة، القطاع الذي يشهد ازدهارا بالمغرب، تمثل أحد المجالات التي يمكن للفاعلين الفنلنديين أن تكون لهم فيها قيمة مضافة قوية".
من جانبها، اعتبرت عمدة كو كولا، ستينا ماتيلا، أنه من الضروري تقوية التعاون على مستوى مجالس المدن والجهات للبلدين في مختلف المجالات.
وفي تصريح لوكالة المغرب للأنباء، أعربت عن استعداد مجلس كوكولا لإقامة توأمات مع مدن مغربية من أجل تبادل الخبرات في المجال التعليمي والثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وقالت إن تطوير ممارسات فضلى في مجال حماية البيئة ومحاربة الاحتباس الحراري يمكنها أن تكون كذلك على رأس أولويات مثل هذه الشراكات الوثيقة بين المدن.
وخلال اجتماعات مع مسؤولي جامعة سونتريا للعلوم التطبيقية ومسؤولي ائتلاف جامعات كوكولا، تم التأكيد على أهمية تحفيز شراكات مع مؤسسات التعليم العالي بالمغرب من أجل تعزيز التعاون في البحث العلمي والتنمية، وعلى الخصوص في قطاعات الطاقات المتجددة وتكنولوجيات الإعلام.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.