أطباء جراحون وأساتذة من كلية طب الأسنان بالدار البيضاء في زيارة لباماكو الأسبوع المقبل

أطباء جراحون وأساتذة من كلية طب الأسنان بالدار البيضاء في زيارة لباماكو الأسبوع المقبل

 

يقوم وفد هام من الأطباء الجراحين والأساتذة التابعين لكلية طب الأسنان بالدار البيضاء ، بزيارة لمدينة باماكو ( مالي) الأسبوع المقبل ، من أجل القيام بأنشطة ذات طابع اجتماعي ، فضلا عن الإشراف على تكوين لفائدة الأساتذة والطلبة الماليين .

وذكر مسؤولو الكلية ، اليوم الجمعة خلال لقاء صحافي خصص لتسليط الضوء على هاته الزيارة ، أن هذه المبادرة تندرج في إطار سياسة المغرب، الذي جعل من التعاون جنوب / جنوب عاملا لانبثاق إفريقيا جديدة، واثقة في نفسها، منفتحة على المستقبل .

وقال السيد شعيب ريفقي عميد كلية طب الأسنان ، إن هذه الزيارة المنظمة خلال الفترة الممتدة ما بين 2 و7 أبريل المقبل لباماكو ، تتميز بتنظيم أنشطة ذات طابع اجتماعي ، ودورات تكوينية ، فضلا عن عقد منتدى إفريقي يتمحور حول المسؤولية الاجتماعية للمنظمات.

وبعد أن أشار إلى هاته الزيارة ، التي تندرج أيضا ضمن التواصل والتبادل بين كلية طب الأسنان بالدار البيضاء ونظيرتها بمدينة باماكو ، ستشهد تنظيم دورات تكوينية تخص طب الأسنان ، لفائدة الأساتذة والطلبة الماليين .

ولفت الى أن هاته الدورات ستركز على الجانب البيداغوجي والمقاربة المتعلقة بالجودة ، والسياسة الوقائية الخاصة بصحة الأسنان ، ومختلف تخصصات طب الأسنان ، مشيرا إلى أن 10 أساتذة باحثين مغاربة ، و18 من الأساتذة الباحثين ، و30 طالبا من مالي، سيشاركون في هذه الأنشطة والتكوينات.

وفي سياق متصل تم الاتفاق على التنظيم المشترك لحملة تحسيسية ووقائية وعلاجية خاصة بطب الأسنان لفائدة 3 آلاف من تلاميذ المدارس العمومية بمجموعة من مناطق باماكو .

وأشار إلى أن هذه الأنشطة تندرج في إطار شراكة ثلاثية تجمع بين الهيئات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني .

وبخصوص المنتدى الإفريقي للمسؤولية الاجتماعية للمنظمات والهيئات ، قال السيد عبد اللطيف إيرهزو نائب رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، إن هذا المنتدى يشكل فرصة لتبادل التجارب والممارسات الفضلى ، وتنمية الشراكات ، فضلا عن إبراز مساهمة الفاعلين الاقتصاديين المغاربة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ببلدان القارة الإفريقية .

وبفضل الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، يضيف ناائب رئس الجامعة ، فقد أدخل المغرب منذ سنوات البعد الإفريقي في استراتيجيته التنموية .


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.