أخبارنا المغربية - و.م.ع
استعرض الكاتب العام لوزارة الصحة السيد هشام نجمي، اليوم الخميس، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، التجربة المغربية في مجال التغطية الصحية الشاملة.
وأبرز خلال أشغال الدورة ال51 لمجلس وزراء الصحة العرب، الجهود التي بذلها المغرب في مجال التغطية الصحية سواء من حيث نظام التمويل الصحي، أو تنظيم الأسرة أو الصحة الإنجابية.
وشدد على أن التغطية الصحية الشاملة أضحت مرتكزا أساسيا من أجل ضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية وتطوير الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن المغرب، وانطلاقا من عضويته في المنظمة العالمية للصحة، التزم سنة 2008 بتطوير نظام للتمويل الصحي يروم تمكين جميع المواطنين من الحصول على الخدمات الصحية دون أن يكونوا عرضة للوقوع في صعوبات مالية عند السداد.
وأضاف الكاتب العام لوزارة الصحة، أن المغرب بادر إلى تبني العمل بنظامين بخصوص الخدمات الصحية، هما نظام التأمين الإجباري عن المرض "أمو" سنة 2005، ونظام المساعدة الطبية "راميد" سنة 2012 الموجه لفائدة الأفراد المعوزين الذين لا ينتمون لأي نظام للتغطية الصحية الإجبارية والذي يغطي حاليا حوالي 28 بالمائة من السكان.
كما أبرز انخراط المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخاصة الهدف الثالث منها والذي تشكل فيه الصحة الإنجابية "حجر الزاوية"، مذكرا بأن المغرب، وبعد تقييم الاستراتيجية الوطنية للصحة الإنجابية الحالية (2011-2020)، ارتأى إعداد استراتيجية جديدة خلال الفترة 2012-2030، ومواءمة محاورها مع مضامين الاستراتيجية العربية متعددة القطاعات حول صحة الأمهات والأطفال والمراهقات.
وفي هذا الصدد، ذكر المسؤول ذاته بأهم الإجراءات التي تبنتها وزارة الصحة في إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، من قبيل إدماج تلقيح جديد للوقاية من سرطان عنق الرحم، وتعميم الرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم في عمالات وأقاليم المملكة، وتخصيص ميزانية سنوية توجه لبناء وتجهيز المراكز المرجعية للصحة الإنجابية التي تقدم التشخيص المبكر لهذا السرطان..
