أخبارنا المغربية - و.م.ع
ناقش مشاركون، في ندوة نظمت اليوم السبت بالدار البيضاء، سبل رقمنة مناهج التعليم في مجال العلوم والتكنولوجيات وعلوم الهندسة والرياضيات بالمغرب.
وشكل اللقاء، المنظم من طرف جمعية ( Loop for science & technology) في موضوع "التربية في العصر الرقمي"، فرصة للمشاركين من مدراء مدارس وأطر تربوية ومسؤولين وفاعلين اجتماعيين مغاربة وأجانب لإبراز أهمية إدماج التقنيات الرقمية في المسالك التعليمية لإعداد التلاميذ لمهن القرن الواحد والعشرين.
كما استعرضوا مختلف المعيقات والمشاكل المرتبطة باعتماد التقينات والمناهج الحديثة، وتوحيد الرؤى بين كافة المتدخلين في المنظومة التربوية، وتعزيز قدرتها على التكيف مع المتغيرات الرقمية.
وفي هذا الصدد، أوضحت رئيسة الجمعية المنظمة ليلى برشان أن التكنولوجيا الرقمية مكنت من إحداث تغييرات مهمة في الميدان الصناعي، خاصة ما يتصل ببروز مهن جديدة.
وأضافت أن الهدف من تنظيم هذا اللقاء بحث مجموعة من القضايا المتعلقة بسبل تمكين المدرسة المغربية من مواكبة تلك التغيرات، لتهييء التلاميذ بشكل جيد للاندماج في هذه المهن.
وبعدما شددت على أن الأمر يتعلق بتحد صعب جدا، أشارت إلى أن الجمعية في تواصل دائم مع مدراء مدارس ومربين للتعاون من أجل تحديد العوائق والصعوبات التي تواجه كل طرف في بلورة وإطلاق مشاريع مبتكرة في هذا المجال.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل التجارب الدولية الناجحة، لاسيما بفرنسا، والتي قدمتها الخبيرة ناتاشا هالاس، مؤسسة ( Loop for science & technology) وعضو (EdTech France)، وبالسويد من طرف لارس هاغستروم الخبير في رقمنة القسم.
ومن جهة أخرى، تداول المشاركون مواضيع تهم، بالخصوص، أنظمة الترميز وعلم الربوتات ضمن برنامج تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالتعليم المغربي، والتعليم عن بعد كدعامة لمواكبة جهود المدرسة، واستعمال التقنية الرقمية في القسم، وكذا منافسات وكفاءات التلاميذ في القرن الواحد والعشرين.
وتم، في هذا الإطار، التطرق لمفاتيح إنجاح مشاريع الرقمنة، وتنظيم ورشة حول تقنيات بناء نماذج بالبعد الثالث، وإدماج أنظمة الترميز وعلم الربوتات في بيداغوجيا التعليم.
