الرئيسية | متفرقات | اليوسفية: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 51 مشروعا في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

اليوسفية: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على 51 مشروعا في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على 51 مشروعا سوسيو اقتصاديا في إطار برنامج طموح لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإقليم اليوسفية.

وذكر بلاغ لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الذي قدم حصيلة هذه المبادرة المجالية التي تم إطلاقها منذ سنة، والتي تروم تقديم دعم سوسيو اقتصادي لشباب الإقليم بفضل شراكة بين المجمع الشريف للفوسفاط عن طريق برنامجه (أكتفور كمينيتي كنتور) والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أن هذه المشاريع ال 51 استطاعت خلق ما يزيد عن 100 فرصة عمل قار و مباشر.

وذكر المصدر ذاته، أنه منذ إطلاق إعلان طلب عروض لمشاريع بداية سنة 2019 و الهادف إلى دعم و مواكبة مشاريع اقتصادية محلية لشباب وصناع تقليديين تابعين لمختلف الجماعات الحضرية والقروية للإقليم، فإن ما لا يقل عن 200 ملف تمت دراستها من طرف لجنة تقنية مكونة، بالإضافة إلى ممثلين عن برنامج (أكتفور كمينيتي كنتور) واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، من ممثلين عن المصالح الخارجية المعنية( الفلاحة، الصناعة التقليدية، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات، المكتب الوطني للسلامة الصحية، المكتب الوطني للإستشارة الفلاحية و المركز الجهوي للإستثمار).

فبعد جلسات لمقابلات فردية مع كل مرشح، وزيارات ميدانية لأماكن المشاريع من طرف اللجنة التقنية، فقد تمت المصادقة على نحو 51 مشروعا سوسيو اقتصاديا محليا من طرف اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية تجسدت بتوقيع اتفاقيات شراكة بين اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية وكل حامل مشروع مستفيد و "أكتفور كمينيتي" والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتهم المشاريع المستفيدة برسم عام 2019 قطاعات الفلاحة (تربية الأغنام، تربية الدواجن، إنتاج الألبان، تربية النحل، تثمين النباتات العطرية والطبية، إنتاج الشعير المستنبت، زراعة الكينوا )، و الصناعة التقليدية (خياطة تقليدية وعصرية، حياكة الزرابي)، ومهن الخدمات (إنتاج رقمي، أعمال البستنة سباكة، ..).

واستفادت هذه المشاريع المنجزة أساسا من طرف شباب من الوسطين الحضري والقروي بإقليم اليوسفية، من مواكبة فردية وجماعية من قبل برنامج (أكتفور كمينيتي) و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من أجل تحديد الاحتياجات الحقيقية الضرورية (تقنية ومالية) لإنجاح كل مشروع وتقييم إمكاناته لا سيما فيما يتعلق بتسويق المنتج والولوج للأسواق المستقبلية، وكذا القيام بمختلف الأنشطة المبرمجة في إطار إطلاق كل مشروع، وتسهيل الإجراءات الإدارية لحاملي المشاريع.

وإدراكا لأهمية المواكبة الجيدة لما بعد التمويل لفائدة هذه المشاريع فإن برنامج (أكتفور كمينيتي) و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أطلقا العديد من المبادرات في إطار هذا البرنامج والتي منها مواكبة تعاونيات تربية الأغنام والمنخرطة بالجمعية الوطنية للأغنام والماعز وذلك لضمان مراقبة تقنية مستقبلية، وخلق فضاء ات تضامنية للبيع باليوسفية بهدف المساهمة في تسويق منتوجات التعاونيات المحلية (عسل، زرابي، مستحضرات تجميل طبيعية...).

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه إذا كان عام 2019 إيجابيا للغاية بالنسبة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني باليوسفية، فإن عام 2020 يعد أكثر من واعد رغم الظروف الصحية الصعبة الناجمة عن وباء كورونا، علما بأن برنامج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يستمر في التنقيب على المشاريع الاقتصادية المحلية عبر إطلاق طلب عروض لمشاريع سنة 2020.

مجموع المشاهدات: 957 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة