أخبارنا المغربية
ارتفع عدد ضحايا الهجمات المسلحة التي شهدتها قرى في وسط وشمال نيجيريا أول أمس الثلاثاء إلى نحو 200 قتيل.
وأفادت مصادر حكومية نيجيرية، أن ما يقرب من 200 شخص قتلوا على يد مسلحين في هجمات منفصلة في قرى نائية بوسط وشمال نيجيريا، بينما باشرت قوات الأمن البحث عن ناجين ومطاردة المهاجمين.
وأضافت أنه في ولاية كوارا بوسط نيجيريا، هاجم مسلحون بلدة وورو، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 170 شخصا.
وكانت حصيلة سابقة قد أفادت بمقتل 162 شخصا على الأقل على أيدي مسلحين في ولاية كوارا بوسط غرب نيجيريا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي تشهدها البلاد في الأشهر الأخيرة، بحسب ما أفاد به مسؤول في الصليب الأحمر.
ووقع الهجوم في وقت متأخر من مساء أول أمس الثلاثاء في قرية وورو، بعد أن نفذ الجيش مؤخرا عمليات في المنطقة ضد "عناصر إرهابية".
وأصدر رئيس نيجيريا، بولا تينوبو، أمرا بنشر الجيش في المنطقة بعد الهجوم الذي نفذه مسلحون، متهما جماعة "بوكو حرام" بالوقوف وراءه.
وقال باباومو أيوديجي، سكرتير فرع الصليب الأحمر في ولاية كوارا، إن "البحث مازال متواصلا عن المزيد من الجثث" علما بأن الكثير من سكان القرية فروا باتجاه الغابات.
ونسب حاكم كوارا الهجوم إلى "خلايا إرهابية"، فيما قال عضو البرلمان المحلي في كوارا، سعيدو بابا أحمد، في تصريح صحفي إنه "من المحتمل العثور على مزيد من الجثث".
وفي هجوم منفصل في ولاية كاتسينا (شمال) قتل مسلحون، يشتبه في أنهم من عصابات إجرامية، 23 مدنيا في هجمات يعتقد أنها انتقامية لعمليات عسكرية جوية أسفرت مؤخرا عن مقتل 27 "مسلحا"، وفق تقرير أمني أ عد للأمم المتحدة.
وفي مواجهة انعدام الأمن في كوارا، فرضت السلطات المحلية حظرا للتجول في مناطق معينة من الولاية وأغلقت المدارس لعدة أسابيع.
