مشاركة أطباء مغاربة في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب بميونيخ

مشاركة أطباء مغاربة في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب بميونيخ

يشارك أطباء القلب المغاربة بقوة، إلى جانب أطباء وباحثين وخبراء ومهنيي الصحة من مختلف أنحاء العالم، في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب لسنة 2026، المنعقد من 28 إلى 31 غشت الجاري بمدينة ميونيخ الألمانية، بمبادرة من الجمعية الأوروبية لأمراض القلب.

 

وأفادت الجمعية المغربية لأمراض القلب، التي تشارك في هذا الموعد العلمي الدولي، بأن المؤتمر يشكل مناسبة لمواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنية في مجال طب القلب وأمراض القلب والشرايين، والاطلاع على أحدث التطورات في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، فضلا عن تعزيز علاقات التعاون والتبادل العلمي مع الجمعيات والهيئات المتخصصة.

 

وأضافت الجمعية أن هذه المشاركة تتيح تبادل الخبرات والتجارب العلمية، والتعرف على أحدث المبادرات والممارسات المعتمدة دوليا، إلى جانب بحث آفاق جديدة للتعاون والشراكات في مجالات البحث العلمي والتكوين الطبي المستمر وتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين.

 

وتعكس هذه المشاركة، بحسب المصدر ذاته، توجه الجمعية نحو توسيع شبكة علاقاتها العلمية الدولية، بما يسهم في تعزيز حضور الطب المغربي على الساحة العالمية، والتعريف بالتجربة المغربية والكفاءات الوطنية في مجال طب القلب.

 

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية المغربية لأمراض القلب، البروفيسور مبارك نزي، أن المشاركة في مؤتمر ميونيخ تعكس التزام الجمعية بتعزيز حضور الطب المغربي على الساحة العلمية الدولية، والانفتاح على التجارب والخبرات العالمية، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال طب القلب.

 

وأضاف أن التواصل مع مختلف الجمعيات الدولية المشاركة يشكل فرصة لبناء علاقات علمية ومهنية مستدامة، وتطوير التعاون بما يخدم البحث العلمي والتكوين الطبي المستمر وتطوير الممارسة الطبية في مجال أمراض القلب.

 

وأشارت الجمعية إلى أن المؤتمر يتيح الاطلاع على أحدث نتائج الأبحاث والدراسات والتجارب السريرية، ومناقشة المستجدات في مختلف مجالات طب القلب، بما في ذلك الوقاية والتشخيص المبكر والعلاجات الحديثة والتقنيات الطبية المتطورة.

 

كما يمثل هذا الموعد العلمي منصة لتبادل الخبرات بشأن مستقبل طب القلب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الطبية والطب الرقمي والذكاء الاصطناعي، وما تتيحه هذه المجالات من إمكانات لتحسين التشخيص ودعم القرارات العلاجية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

 

وتميزت المشاركة المغربية في المؤتمر بتنظيم لقاء مشترك مع الجمعية التونسية لأمراض القلب، بحضور القنصل العام للمملكة المغربية بفرانكفورت، خليفة آيت الشايب، في مبادرة تروم تعزيز التعاون بين الهيئات العلمية والطبية في البلدين ودعم الحضور المغاربي في المحافل الطبية والعلمية الدولية.

 

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أنشطة وتجارب الجمعيتين في مجالات الوقاية من أمراض القلب والشرايين والتشخيص والعلاج والبحث العلمي والتكوين الطبي المستمر، فضلا عن تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي.

 

وتندرج مشاركة الجمعية المغربية لأمراض القلب في هذا الحدث ضمن جهودها الرامية إلى دعم البحث العلمي والتكوين الطبي المستمر، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية والعلاجية، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية بالمغرب وتحسين جودة التكفل بمرضى القلب والشرايين.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.