«ديل المغرب» تشغل 2000 شخص من 17 جنسية مختلفة
بالنسبة لسنة 2011، وكجزء من استراتيجية «ديل» العالمية، شهدت «ديل المغرب» تحولا هاما حيث انتقلت من تسويق الأجهزة المعلوماتية إلى تسويق الخدمات والحلول المعلوماتية.
ونتوفر حاليا على أحسن تشكيلة منتجات وخدمات في السوق. كما قمنا باكتساب مهارات وقدرات جديدة وإعادة تنظيم عملياتنا وتحسين سلسلة التوريد الخاصة بنا علي المستوى العالمي، كما وضعنا فريقا للإدارة على مستوى عالمي من الكفاءة، وكل ذلك من أجل تقديم حلول بأفضل قيمة وسهلة الاستخدام وأكثر مرونة. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها. من جهة أخرى، قمنا باستثمارات عديدة بالمغرب لدعم هذه الاستراتيجية، كما أننا بصدد بناء «مركز للتدريب» بالدار البيضاء إضافة إلى استثمارات عديدة في مجال الحلول السحابية والافتراضية وخدمات البنية التحتية.
يعتبر قطاع المعلوميات بالمغرب من أهم الأسواق في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. من هذا المنطلق اتخذنا المغرب كمركز إقليمي لأنشطتنا لشمال وغرب إفريقيا. سيواصل المغرب مواجهة التحديات في سنة 2012 والتي تعكس المناخ الاقتصادي الحالي وعدم استقرار اليورو ونتوقع أن العملاء سوف يتجهون إلى توفير موارده المالية والإتجاه نحو حلول فعالة من حيث التكلفة مثلا لمحاكاة الافتراضية والحوسبة السحابية. متى ولجت «ديل» للسوق المغربي، وما هي أهم أنشطتها؟
تتواجد «ديل» بالمغرب منذ سنة 2003 عن طريق تمثيليتين، الأولى هي «ديل للأسواق الناشئة» التي تدير أنشطة «ديل» بالمغرب، أساسا منتجات وحلول معلوماتية، والتي تعتبر مركزا لأنشطة «ديل» بمنطقة شمال وغرب افريقيا. في حين أن التمثيلية الثانية هي «مركز ديل للأعمال» الذي يقدم خدمات عديدة للعملاء على المستوى الدولي، منها خدمة المبيعات وخدمة العملاء والدعم التقني، والخدمات المالية. كما يعتبر هذا المركز أكبر مركز للأعمال ل«ديل» بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
ما هي الآفاق المستقبلية ل«ديل» بالمغرب؟
نحن نخطط لمواصلة تقديم نظم مفتوحة، فعالة وأقل تكلفة ومرنة لتلبية حاجيات المؤسسات الكبيرة والعمومية وأيضا المتوسطة. كما سنواصل تحويل أنشطتنا عن طريق عمليات استحواذ جديدة وتطوير التقنيات الخاصة بنا، وذلك لتقديم حلول لعملائنا قادرة على مساعدتهم في التقليل من تعقيدات وتكاليف إدارة تقنية المعلومات.
ومن خلال سياسة التشغيل المتبعة من طرف «ديل المغرب» استطعنا إلى غاية شهر نونبر المنصرم، بلوغ رقم 2000 منصب شغل من 17 جنسية كما تصل نسبة النساء بين مسيرينا إلى%55. وتستند سياستنا في إدارة الموارد البشرية على تنمية المهارات والقيادة وروح الفريق والتنمية الشخصية. وسوف نستمر في سنة 2012 على التركيز على التدريب وتنمية المهارات. كما أنشأنا مؤخرا أكاديمية المغرب التي تقدم دورات تدريبية خاصة للمسيرين داخل ديل. وبما أن لغة التكوين هي الإنجليزية فقد خططنا لإنشاء مختبر لغات مجهزب30 حاسوبا لتحسين المهارات اللغوية لفرقنا. كما سنطلق قريبا مركزا للكفاأت خاصا بالموظفين الملتحقين حديثا بديل.
العربي برادة - مدير «ديل» المغرب للأسواق الناشئة.
المساء

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.