ما الإجراءات العملية التي سيتخذها لقجع للقضاء على الشناقة وتخفيض أسعار المواد الأساسية؟
أعلن فوزي لقجع، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عن توجه جديد لضبط ارتفاع كلفة المعيشة وحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية، وذلك عبر إعادة هيكلة شاملة لبنية توزيع المواد الأساسية.
وأوضح لقجع، انه في حالة قيادة البام للحكومة الجديدة، فإن التصور الذي يقدمه الحزب يتضمن إحداث شركات جهوية متخصصة تتولى نقل المواد الاستهلاكية وتوزيعها وتطوير شبكاتها اللوجستية، بهدف تقليص عدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك والحد من المضاربات والزيادات غير المبررة التي تثقل كاهل المواطنين.
وأشار لقجع إلى أن هذه الشركات الجهوية ستكون مفتوحة أمام التجار والفاعلين الاقتصاديين عبر الاكتتاب في الأسهم وفق قواعد الشفافية وتكافؤ الفرص، لضمان تنظيم حركة السلع ومكافحة الممارسات الاحتكارية.
وفي إطار ذات التدابير الاجتماعية المباشرة، كشف القيادي بـ"البام" عن مخطط يستهدف الأسر ذات الاستهلاك المنخفض للكهرباء عبر تخفيف العبء المالي عنها، وصولاً إلى إعفائها النهائي من أداء الفواتير وفق معايير واضحة سيتم اعتمادها، مؤكداً أن تمكين الأسر المغربية من المواد الأساسية والخدمات الحيوية بأثمان معقولة يأتي في صدارة أولويات الأجندة الاجتماعية للحزب.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
[email protected]
ردا على ماقاله السيد لقجع
فأنا بصفتي مواطن مغربي ، مقتنع جدا بكل ما التزم به السيد لقجع واصنفه من أخير المرشحين اللذين وبدون شك سيوفون بما عاهدو ولذا اتمنى له التوفيق.
كفى
مواطن مغربي
يصعب ضبط اسعار المواد الاساسية لان هناك لوبي في الخفاء يحتكر كل شيء وغير معروف اما التمنيات والتسويفات انما هي اقوال تنتهي بانتهاء الانتخابات
القلوب السكرانة بالماديات
النوري عبد اللطيف
سبحان الله العظيم الكل يشكي من غلاء الأسعار وكيف السبيل لخفظها ؟؟ ولا يعلمون أن انخفاض الأسعار مرتبط بانخفاض الدنوب والرجوع الى الله وإقامت دين الله الحق. لقجع وغيرهم في سبات عميق ولن يستيقظوا إلا بصدمة إلاهية لا غير. لم نسمع أحد من المرشحين يتكلم ويتعهد على الأقل بحماية النساء في الواقع والمواقع لأن النساء كالماء الصافي العدب إدا تعفن إنتهت الحياة وووووووو
سير تقرا غادي تفهم
جمال
صاحب تعليق2, لانك ما قاريش فحال اللي سيقوم في الحكومات السابقة، ما غاديش تفهم كيفاش. لماذا تم القضاء على مثل هذه الممارسات في دول اخرى، مثلا اروبا الصين اليابان كندا ماليزيا سانغفورة........عقلية تفكر باسلوب الماضي و لا تفكر في الحلول..
رأي أخر
مواطن
علاش ميكتبوش الاثمنة في كل المواد الغذائية " ثمن بيع للعموم".أما المواد الاخرى كالخضر واللحوم....يديرو لائحة موحدة وطنية.ولي غلا على المسكين يتحاسب.