بوادر أزمة اجتماعية حقيقية تتهدد قطاع الفلاحة و أخنوش مطالب بحل هذه الاشكالية
عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
على اثر اللقاء الوطني الثاني الذي عقده الاتحاد الوطني للجمعيات السكنية و الاجتماعية و المواطنة الحقة بقطاع الفلاحة يوم السبت الماضي بقاعة علال الفاسي بالرباط ، خلص الاتحاد إلى رفع توصيات إلى الجهات المعنية و هذا ما جاء فيها :
الاشادة و التنويه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها الاتحاد على مستوى كل الفروع ، و ضرورة مواكبة المساطر القانونية المتبعة في هذا الاطار .
تثمين ما جاء من بلاغات منشورة بمختلف وسائل الإعلام الوطنية ، لاسيما فيما يتعلق بالحقوق المكتسبة لفائدة لشاغلي السكن الاداري .
تشبث كل الجمعيات المنضوية تحت الاتحاد بالحقوق المكتسبة لكل شاغل لسكن إداري في إطار الفصول المنظمة لحقوق التفويت كما نص على ذلك القانون دون تمييز أو حيف .
حق كل موظف أو أرملة او ذوي الحقوق في الاستفادة من البقع الشاغرة ، مع ايقاف كل المتابعات القضائية ضدهم كما جاء في تصريح وزير الفلاحة و الصيد البحري الذي طالب بحد هذه الاشكالية .
ضرورة تظافر الجهود من كل المعنيين بهذا المشكل من اجل انهاء عملية تفويت البقع الارضية الشاغرة بهدف إقامة تجزئات سكنية لفائدة العاملين بقطاع الفلاحة ، من الذين لم يسبق لهم الاستفادة من السكن الاداري .
العمل على حل للمساكن الادارية الموجودة فوق الاراضي الجماعية ، و الاسراع بإتمام مسطرة تفويت المساكن التابعة للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي و المديريات الاقليمية التي حسم أمر تفويتها سابقا ، مع اشراك الاتحاد في جميع اللقاءات التي تنظمها الوزارة و التي لها ارتباط بهذه الاشكالية ، مع حق الاتحاد في الاستفادة من الدعم الموجه للجمعيات ، محليا و جهويا و وطنيا .


التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
النطاكي عبد اللطيف
اوفوا بالعقود
التعليم أساس ورافعة تقدم المجتمعات والمعلم هو القلب النابض في عملية التربية والتعليم للأجيال الناشئة وقد قال أمير الشعراء في حقه صادقا " قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا " ويشترط في الرسول أن يكون أمينا، صادقا، عادلا.... وإذا كان معلم الغد لايفي بالعقود التي أشر عليها، ويتهرب من تقييم قدراته التي تؤهله لحمل رسالة المعلم، ولا يؤمن بتكافؤ الفرص للولوج الى الوظيفة أو منصب الشغل. ماذا سيعلم للناشئة وفاقد الشيئ لايعطيه.