150 مليار كفلة صندوق المقاصة خلال حكومة الفاسي 75 في المائة منها ذهبت للأغنياء
كشفت وزارة الشؤون العامة والحكامة التي يرأسها محمد نجيب بوليف، المنتمي لحزب "العدالة والتنمية"، أن "صندوق المقاصة" الخاص بدعم المواد الأساسية كلف ميزانية الدولة خلال خمس سنوات الماضية 150 مليار درهم، أي أكثر من ثلاث ميزانيا سنوية لقطاع التعليم الذي يستفرد بنحو أكثر من 30 في المائة من الميزانية العامة للدولة. وقال حسن بوسالم أحد مسؤولي الوزارة إن 20 في المائة من الفئات المعوزة لم تستفد سوى من 1 في المائة من هذا المبلغ في حين استفردت الفئات الغنية بنحو 75 في المائة من المبالغ التي رصدت لهذا الصندوق.
ولاحظ نفس المسؤول الذي كان يتحدث في إطار يوم دراسي لإصلاح هذا الصندوق، عقد في الرباط يوم الأربعاء 21 مارس، أن بعض موارد هذا الصندوق تستغل في دعم مواد موجهة للتصدير، وهو ما يتعارض مع الأهداف التي رصد من أجلها دعمه.
أما الوزير بوليف فقد كشف أن دعم الصندوق تستفيد منه بالدرجة الكثير من المقاولات التي ضاعفت إنتاجيتها ومردوديتها، لدرجة أنها "لم تعد تبتكر خططا للتنمية لأنها تحصل على دعم"، على حد قوله.
وكانت حكومة عباس الفاسي، قد ضخت مبالغ كبيرة في هذا الصندوق خلال فترة ولايتها من أجل شراء السلم الاجتماعي، وحطم دعم هذا الصندوق أرقاما قياسية مع اندلاع الحراك الشعبي في المغرب متأثرا بالربيع العربي، مما دفع حكومة الفاسي، ووزيره آنذاك في وزارة الشؤون العامة الوصية على الصندوق، نزار بركة، إلى ضخ نحو 50 مليار درهم في هذا الصندوق لم يصل منها سوى الفتاة إلى الطبقات المعوزة.
يذكر أن وزير المالية في الحكومة الحالية هو نزار بركة عن حزب "الإستقلال"، أحد أهم مكونات الحكومة الحالية، والمسؤول عن رصد 150 مليار درهم لصندوق المقاصة موضوع النقاش حاليا داخل حكومة عبد الإله بنكيران.
وفي نفس السياق اعترف أحمد رضى الشامي، الوزير السابق في حكومة الفاسي، والذي انتقل مع حزبه "الاتحاد الاشتراكي" إلى صفوف المعارضة البرلمانية، بأن صندوق المقاصة كان مخصصا أصلا لـ "شراء السلم الاجتماعي"، وحذر الوزير السابق والمعارض الحالي، في حوار مع جريدة "أخبار اليوم"، من كون الاستمرار في مثل هذه السياسية سيؤدي إلى "الاصطدام بالحائط"، على حد تعبيره.
لكم

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
mouwatana
ال الفاسي وما يفعلون الوطن لنا شعارلاهل فاس
khalid
صورة للمعلم و التلميذ يضحكون على ما اقرفت ايديهم و لكن نسوا أن في حاجة أسمها يوم العقاب و الحساب و أن النهاية قد قربت و ما اكلتم في بطونكم إلا الحرام و ما تركتم لأولادكم إلا حرام في حرام و قد جنيتم عليهم و طوبى لمن مات و لم يضع ريال حرام في جيبه أو لقمة من مال حرام في بطنه سيموت سعيدا و مرتاح البال أما أنتم ماذا ستقولون لربكم يوم السؤال أين اموال الشعب المغربي يا.....
adil
الفُتات بالتاء المبسوطة
marocain
wallah ila had alfassi ila kolhom mofsidine, allah yakhod fihom al7a9 osafi, ima 7na masma7nach lihom
أوحطمت مبارك
بعدالصلاةوالسلام على الخلق اجمعبن سبدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى المحبين والمخلصين لهاذا الوطن العزيز وبعد احبائي فما اثارني وحيرني هو ان الراي العام يعرف كل هذه الحقائق فلماذا اذن لا يتم تفعيل تلك الاقوال التي يتم ترويجها في الكثير من وسائل الاعلام ولاخر الى متى سيتم تفعيلها على ارض الواقع ام ان المواطن او الشعب المغربي سيظل في دوامة هذه الافكار او الشائعات الا متناهية ....... وها نحن في انتظار ردكم الملموس