وأخيرا...المغرب يسحب رخصا لاستغلال المقالع والمناجم ونهب الثروات المعدنية
أخبارنا المغربية
من المنتظر أن تسحب الدولة رخص الاستغلال من شركات معروفة كانت تستفيد طيلة عشرات السنوات الماضية من بعض المقالع لإنتاج الحجر ومواد البناء، إضافة إلى مناجم صغيرة بالجنوب سيتم سحب رخصها، بعد أن سجلت لجن تقنية أن الشركات المشرفة عليها تخالف القوانين المعمول بها.
و قالت يومية المساء، أن تقريرا سيوضع على طاولة الحكومة أثناء تعيينها؛ سجل فوضى استغلال المقالع، علاوة على غياب الرخص القانوينة لمقالع معروفة تسببت في انجراف المجال الغابوي، واستنزاف مقالع ترجع ملكيتها لمصالح المياه والغابات، تبين أن مجهولين يستغلونها لفائدتهم في تحد للدولة.
وعزز التقرير بشهادات لعمال أكدوا أنهم يعملون خارج القانون، وأكدوا تعرضهم للاستغلال من طرفغ بعض أرباب المقالع، خاصة وأنهم يشتغلون في ظروف تغيب فيها شروط السلامة، وأن حياتهم باتت مهددة بسبب الانهيارات المتكررة للحفر والصخور المنجمية.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميدات سعيد
الكنز المنهوب
من المستحيل في ضروف الفوضى والتسيب والفساد القضاء على ضاهرة الريع وفِي غياب قرار سياسي من طرف الدولة العميقة التي يستفيد كبار خدامها من هذا الريع الرهيب الذي يستنزف ثروات البلد وأغلبها تهرب للخارج .وسلطة التحكم لن تتنازل عّن هذا الكنز لانها هي مصدر القانون والقرار .مجرد مناورة لإعادة توزيع الريع وتقسيم الكعكة
Momo
أجي الوجدة أتشوف لعجب
صاحب مقلع بوجدة يوجد في قبيلة ابني اوكيل قام بتحفيظ جبل علما ان الجبل في ملك أدولة وتبت تزوير الأوراق والملف يوجد لدا المحكمة دون تدخل والغريب في الأمر والي وجدة قام بمساندة صاحب المقلع وأعطا الرخصة لتفجير الجبل
شيبوب المزابي
ماكاين لاسحب لاسيدي زكري
غير الكذوب والبلابلا ماكاين غير النهب والسلب ، ها لي يسرق في البحر ، ها لي يسرق في البر ، ها لي يسرق في الجو ها لي يسرق الماء ها لي يسرق الغابات والضيعات والوديان والأنهار .ها لي يسرق ميزانية الوزرات ها لي يسرق الصفقات ، ها لي يسرق الجامعات الرياضية والعلمية ها لي يسرق المساجد والأضرحة وها ها ها .......................................
مسفيوي
وماذا عن مقالع الرمال؟؟؟
الكل يعرف بأن مدينة آسفي تزخرف بمقالع الرمال المتراكمة من الشمال إلى جنوب الإقليم:شاطىء البدوزة أو ما يسمى cap cantin، وكرام الضيف ولاننسى الدجاجة التي تبيض ذهبا بالصويرية لقديمة بجماعة لمعاشات حيث رغم الاطنان المطننة من الرمال التي تشحن يوميا لازالت هذه الجماعة تفتقد إلى المسالك والبنية التحتية وإلى من يلتفت إليها من أجل تنميتها وهي تبعد تقريبا ب30 كيلومتر على آسفي