هذا ما قرره مجلس الحكومة بخصوص قانون تحديد "العلاقات بين المشغلين والأجراء" وشروط الشغل في القطاعات التقليدية

هذا ما قرره مجلس الحكومة بخصوص قانون تحديد "العلاقات بين المشغلين والأجراء" وشروط الشغل في القطاعات التقليدية

تدارس مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس بالرباط برئاسة السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، مشروع قانون رقم 52.18 بتحديد العلاقة بين المشغلين والأجراء وشروط الشغل في القطاعات التي تتميز بطابع تقليدي صرف، وقرر تشكيل لجنة لتعميق دراسته من أجل عرضه مرة أخرى في مجلس حكومي مقبل. ويهدف هذا المشروع، الذي تقدم به وزير الشغل والإدماج المهني، إلى توفير آلية قانونية تنظم علاقة الشغل في القطاعات المذكورة، نظرا للدور الهام الذي تلعبه هذه القطاعات في الاقتصاد الوطني، وتستوعب أعدادا هامة من اليد العاملة، كما تساهم في إبراز التراث الحضاري والثقافي المتنوع والأصيل للمغرب، وذلك بتحديد حقوق الأجراء العاملين في هذا الحقل، لاسيما ما يتعلق منها بالأجر والصحة والسلامة المهنية، ومدة الشغل، والراحة الأسبوعية، والعطلة السنوية المؤدى عنها، وأيام العطل، وإنهاء عقد الشغل، والتعويض عن الفصل. كما ينص مشروع القانون -حسب ما جاء في بلاغ تلاه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، على المقتضيات المتعلقة بحماية الأمومة والحماية الاجتماعية؛ وكذا على مقتضيات تتعلق بتسوية الخلافات والنزاعات.

ويهدف هذا القانون إلى تحصين قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب وجعله أكثر تنافسية، من خلال ضمان ترويج وتسويق منتوجه بالأسواق الأجنبية في إطار احترام المعايير والقوانين الجاري بها العمل.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

chachi said

meknes

تعليق 1

أقسم بالله العظيم رب العرش العظيم انني فقدت الثقة في هذا البلد في كل شيء ..

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.