هل تستجيب الحكومة لمطلب تقديم صرف أجرة شهر شتنبر أم ستترك موظفيها فريسة سهلة لمؤسسات القروض الربوية؟

هل تستجيب الحكومة لمطلب تقديم صرف أجرة شهر شتنبر أم ستترك موظفيها فريسة سهلة لمؤسسات القروض الربوية؟

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

أزمة خانقة جدا تلك التي تمر منها آلاف الأسر المنتمية إلى سلك الوظيفة العمومية بسبب المناسبات المتتالية التي استنزفت جيوبهم والتي كان آخرها الدخول المدرسي الذي يواججه البعض برصيد 0 درهم.

ومما زاد الأزمة تعقيدا هو إقدام الحكومة، بحسن نية، بصرف أجرة شهر غشت قبل موعدها بأسبوعين من أجل تمكين الموظفين من مواجهة مستلزمات عيد الأضحى، إلا أنهم وجدوا نفسهم أمام 45 يوما متتالية بدون أجرة وفي خضم الدخول المدرسي ومصاريفه الحارقة .

ومن أجل إيجاد حل للمأزق، تقدم الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين بطلب رسمي إلى رئيس الحكومة يلتمس فيه الإسراع بصرف أجور شهر شتنبر الجاري قبل متم الشهر بأسبوعين على الأقل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

من جهة أخرى طالب عدد من المتتبعين الحكومة بصرف منحة استثنائية لموظفيها خاصة الصغار منهم الذين ارتموا مضطرين في أحضان مؤسسات القروض بفوائدها الربوية المرتفعة جدا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.