الرئيسية | اقتصاد | "العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة

"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة
 

أخبارنا المغربية :الرباط

شدد رئيس الحكومة، الدكتور "سعد الدين العثماني"، على ضرورة التحلي بالنزاهة ورفض كل الأساليب غير المشروعة بما فيها الرشوة. 

وخلال افتتاحه اللقاء الإعلامي حول الدراسة المتعلقة بوضع خرائطية مخاطر الرشوة في قطاعي التعمير والعقار المنعقد يوم أمس الأربعاء 15 ماي 2019،  أكد "العثماني" على ألا أحد، أكان مواطنا أو مقاولة، يمكنه جني أي ربح باللجوء، إلى الرشوة، لذا فإن الحل الوحيد، يضيف رئيس الحكومة، "هو التحلي بالنزاهة والشفافية والالتزام بالقانون ورفض، في معاملاتنا، كل الأساليب غير المشروعة".

وزاد رئيس الحكومة موضحا "لا حل أمامنا سوى مقاومة آفة الرشوة التي تحتاج بكل تأكيد إلى جهد جماعي ينخرط فيه الجميع، وإذا تعاونا فيما بيننا، فإننا، بدون شك، سنحقق أشياء كثيرة لفائدة المواطنات والمواطنين". 

وبخصوص اعتماد دراسة تتعلق بوضع خرائطية لمخاطر الرشوة في قطاعي التعمير والعقار، المنجزة من قبل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، اعتبر رئيس الحكومة أن هذه الدراسة آلية من آليات محاربة الفساد ستزيد تدريجيا من معرفة ومراقبة المخاطر الكلية وتحديد المجالات التي تستفحل فيها، وأيضا هي  عمل جاد وبناء وخطوة أولى في نهج تدريجي وثابت لبلورة خريطة أوسع للمخاطر بصفة عامة. 

وذكر رئيس الحكومة بما تضمنه البرنامج الحكومي الذي جعل تعزيز منظومة النزاهة ومواصلة مكافحة الفساد أولوية أساسية، لذا، يردف رئيس الحكومة، فإن "بناء سياسة قوية لمكافحة الفساد يتطلب تقييما مستمرا لمخاطر الفساد وآثار التدابير المتبعة وقياس التقدم". 

وفي هذا الصدد، أشاد رئيس الحكومة بالمجهودات التي بُذِلت وبالعمل الجاد والتشاركي لمختلف القطاعات الوزارية المعنية والمؤسسات العمومية، ولهيئات المجتمع المدني وممثلي القطاع الخاص الذين يشتغلون في مجال محاربة الرشوة، منوها بدور عموم المواطنين وممثلي الإعلام لدورهم المهم

مجموع المشاهدات: 922 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | متقاعد
تعقيب
لمن تقول هاد الكلام اسي العثماني الرشوة راه سرحات في الدم فجل الموظفين و المسؤولين ليس لهم اي نية في الابتعاد عن الرشوة راه هده غير سينما
مقبول مرفوض
0
2019/05/16 - 09:10
2 | المعلق
التعليق على الذي يحدث
المعلق
التعليق على الذي يحدث

الخبر
"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة

هذا كذب فمن أكبر فوائد الرشوة هي فقدان الشعوب الثقة في نزاهة حكامها والأمل فيها واكتشافها أن وظيفة الحكام الحقيقية هي الديكتاتورية والرشوة والظلم والفساد والإفساد والتجهيل والتعطيل والتفقير والتجويع والتشريد والقمع والبطش بالشعب والتنكيل به وتخريب الوطن وكل هذا بأمر من الاستعمار الفرنسي والغربي وتنفيذ مرتزقته وعبيده وخدامه اليهود الذين عينهم حكاما بلا شرعية وعينهم في المناصب العليا السامية المخصصة للعرق اليهودي السامي دون غيرهم من العرب والأمازيغ والطوارق والأفارقة للسهر على سرقتها بأيديهم لكل طعام وكل ثروات وكل أموال الشعب تحت قناع الاستقلال الوهمي المسرحي الكاذب الخِداعي والمخادِع والاحتفالي الذي افتضح أمره كما افتضحت يهودية الحكام دينا وعرقا وأصبح الشعب كله يعرفها ولم تعد تستطيع قيادات الحركات اليهودية المتأسلمة والإسلاماوية التي تلبس جلباب التأسلم والتظاهر بالتقوى وحمل السبحة في اليد مع الرقص العلني والسكر في الداخل والخارج في أرقى وأغلى الفنادق بأموال الشعب وطحنها في الطاحونة الحمراء طحنا وتدليكا وفاحشة في أفريقيا ونوادي هولندا الشاذة بعدما تخلصوا من شهيد الشعب بطحنه كفتة بشرية مع الأزبال هو وسمكاته في شاحنة طحن الأزبال وجمع القمامة وقتلوا بالرصاص الحي البنت الشابة العاطلة الجائعة الهاربة من تجويع العصابة لها ولأسرتها وللشعب بأمر من فرنسا للبحث عن ما تسد به رمقها في حاويات أزبال أوربا مما تعفن من الطعام الذي لو أكلته الكلاب أو الجردان لتسممت وماتت في الحال
كما أن من أدوار ومهمات ووظائف هؤلاء اليهود الحكام وخدام فرنسا المستعمرة والغرب السهر على تنقية كل مرافق الدولة الصورية وإداراتها من الأطر المتفوقة والنزيهة والأمينة والجادة التي تخدم أو تريد خدمة المواطن والشعب والوطن بإخلاص وتفاني وأمانة ومضايقتها ثم فبركة الملفات المصطنعة الكاذبة لها وشهود الزور والمحاكمات الجائرة والفصل والعزل التعسفي الانتقامي المرتب المنهجي النظامي الظالم والتعطيل والتجويع والتشريد ليتحولوا لجيش من المُتَعاطَفِ معهم شعبيا سرا وجهرا ومن المناضلين والرافضين هم وكل الشعب للاستعمار والاحتلال والاستعباد والرشوة والظلم والفساد والإفساد وحكامه اليهود ونظامهم كله جملة وتفصيلا ويطالبوا برحيل العصابة كلها يرحلوا كَاع يعني يرحلوا جميعا
أليس من فوائد الرشوة التراتبية والظلم والظلم المنهجي والفساد النظامي سقوط كل حكام كل دول شمال أفريقيا ما عدا دولة واحدة حاكمها هارب منذ سنوات عديدة خوفا من الحصلة في السماء مثل الهارب الفار بن علي أو الحصلة والسجن مثل البشير ومبارك وبوتفليقة أو الحرق ثم القتل مثل صالح أو القتل في قناة مجاري الصرف الصحي والواد الحار قتلة الجرذ كالقذافي
لقد كانت مفركَعت العينين أذكاكم فكانت أول الهاربين وأول القافزين من مركب عصابة الفساد بعد بداية الغرق لتغادر للخارج بصفة نهائية لما اكتشفت نهاية اللعبة الفرنسية الاستعمارية ويقضة الشعب، كما أنه تم مؤخرا توقيف إحدى عائلات أحد المسؤولين الكبار السابقين ومنعها من مغادرة البلد حيث تم إنزالها من الطائرة هي والعديد من الحقائب الكبيرة المملوءة عن آخرها بالأموال من العملة الصعبة والذهب والنفائس في عملية الهروب الكبير
فهل هذا الخبر
"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة
سيعيد لآلاف المواطنين المظلومين حقوقهم المغتصبة بالرشوة والظلم والفساد النظامي الذي دام عشرات السنين بل مئات السنين طيلة أربعة قرون من الزمن والشعب في الجحيم الفرنسي الاستعماري
لا
وهل هذا الخبر
سيوقف تقدم الربيع الثوري وموجات تسونامه الارتدادية
لا
وهل سيمنع غرق قارب وزورق العصابة المثقوب
لا
وهل سيزيل نبرات أصواتهم ومخارج الحروف وملامحهم اليهودية
لا
وهل ذلك سينسي الشعب لكل التجويع والمرض والتشريد والقمع والاعتقال والبطش والتنكيل والإبادة والرشوة والظلم والتعذيب والإفساد والفساد النظامي الذي مورِس عليه وراثيا من طرف فرنسا وبأمر منها لما يزيد عن أربعة قرون
لا
هل ذلك الكلام يعني إرادة فعلية للقطع مع الرشوة والظلم والفساد النظامي الجاري به العمل في مستعمَرة الشر والفساد
لا
هل ذلك الكلام سيطيل عمر الفساد
لا
هل ذلك الكلام سيخدع الشعبَ
لا
هل ذلك الكلام سيأجل رحيل الفساد
لا
هل ذلك الكلام سيأجل رحيل الاستعمار وعبيده ومرتزقته وخدامه وفساده وسرقاته
لا
إذن
فالرحيل الآن
الرحيل الرحيل
ارحلوا كلكم
ارحلوا جميعا
ارحلوا أحسن لكم فإنكم لستم أقوى لا من بن علي ولا من صالح ولا من مبارك ولا من بوتفليقة ولا من البشير ولا من القذافي
لقد نصحتكم بالرحيل فهو لصالحكم
وقد رأيتم نتائج تأخر اللائحة السابقة - بن علي صالح مبارك بوتفليقة القذافي البشير - في الهروب وكيف كانت النتائج كارثية ومهلكة لهم وقد كان عندهم من قبل متسع من الوقت للرحيل والهروب عندما أمرهم الشعب بالرحيل، فلم يهربوا لأنهم عنيدون، فحصلوا، فمنهم المقتول والمعتقل والمسجون وهلم محاكمة وشنقا، فلا تتظاهروا بالشجاعة أيها العبيد اللصوص الجبناء فسيحاكمكم الشعب محاكمات ثورية وشعبية ولن يرحمكم كما لم ترحموه من قبل
وفي الأخير
أقول لكم جميعا
أهربوا
أهربوا
ارحلو
بسرعة
ارحلوا
قبل أن تغلق عليكم الأبواب
أو
احصلوا لتلقوا جزائكم الذي تستحقون على يد الشعب
واعتبروا كأني لم أقل شيئا
والحقيقة أن شجاعتكم ستعجبني إن تأخرتم عن الهروب وضيعتم فرصتكم الذهبية الوحيدة للهروب والرحيل
لماذا
باش الشعب يبرد فيكم غدايدوا عن كل ما فعلتموه فيه
ولكم الاختيار
أما بالنسبة للشعب فالرحى ستطحنكم كيفما وأينما دارت فستسقطكم وتسقط وتطحن الاستعمار الفرنسي الغاشم وتنهيه
فقد دار الزمن
فمن سره زمان سائته أزمان
وها قد دارت عليكم الدوائر
وتصبحون وكأنكم لم تكونوا أبدا
يا ظالمين
مقبول مرفوض
0
2019/05/17 - 06:33
3 | المعلق
التعليق على الذي يحدث
المعلق
التعليق على الذي يحدث

الخبر
"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة

هذا كذب فمن أكبر فوائد الرشوة هي فقدان الشعوب الثقة في نزاهة حكامها والأمل فيها واكتشافها أن وظيفة الحكام الحقيقية هي الديكتاتورية والرشوة والظلم والفساد والإفساد والتجهيل والتعطيل والتفقير والتجويع والتشريد والقمع والبطش بالشعب والتنكيل به وتخريب الوطن وكل هذا بأمر من الاستعمار الفرنسي والغربي وتنفيذ مرتزقته وعبيده وخدامه اليهود الذين عينهم حكاما بلا شرعية وعينهم في المناصب العليا السامية المخصصة للعرق اليهودي السامي دون غيرهم من العرب والأمازيغ والطوارق والأفارقة للسهر على سرقتها بأيديهم لكل طعام وكل ثروات وكل أموال الشعب تحت قناع الاستقلال الوهمي المسرحي الكاذب الخِداعي والمخادِع والاحتفالي الذي افتضح أمره كما افتضحت يهودية الحكام دينا وعرقا وأصبح الشعب كله يعرفها ولم تعد تستطيع قيادات الحركات اليهودية المتأسلمة والإسلاماوية التي تلبس جلباب التأسلم والتظاهر بالتقوى وحمل السبحة في اليد مع الرقص العلني العاهر والسكر البين المفضوح في الداخل والخارج في أرقى وأغلى الفنادق بأموال الشعب وطحنها في الطاحونة الحمراء طحنا وتدليكا وفاحشة في أفريقيا ونوادي الشذوذ الهولندية بعدما تخلصوا من شهيد الشعب بطحنه كفتة بشرية ظلما وعدوانا وطغيانا مع الأزبال هو وسمكاته في شاحنة طحن الأزبال وجمع القمامة وقتلوا بالرصاص الحي ظلما وعدوانا وطغيانا البنت الشابة العاطلة شهيدة الشعب المجوَّعة الهاربة من تجويع العصابة لها ولأسرتها وللشعب بأمر من فرنسا للبحث عن ما تسد به رمقها في حاويات أزبال أوربا مما تعفن من الطعام الذي لو أكلته الكلاب أو الجردان لتسممت وماتت في الحال
كما أن من أدوار ومهمات ووظائف هؤلاء اليهود الحكام وخدام فرنسا المستعمرة والغرب السهر على تنقية كل مرافق الدولة الصورية وإداراتها من الأطر المتفوقة والنزيهة والأمينة والجادة التي تخدم أو تريد خدمة المواطن والشعب والوطن بإخلاص وتفاني وأمانة ومضايقتها ثم فبركة الملفات المصطنعة الكاذبة لها وشهود الزور والمحاكمات الجائرة والفصل والعزل التعسفي الانتقامي المُرَتَّب المنهجي النظامي العُدْواني الظالم والتعطيل والتجويع والتشريد ليتحولوا لجيش من المُتَعاطَفِ معهم شعبيا سرا وجهرا ومن المناضلين والرافضين هم وكل الشعب للاستعمار والاحتلال والاستعباد والرشوة والظلم والفساد والإفساد وحكامه اليهود ونظامهم كله جملة وتفصيلا ويطالبوا برحيل العصابة كلها، يرحلوا كَاع يعني يرحلوا جميعا
أليس من فوائد الرشوة التراتبية والظلم المنهجي والفساد النظامي سقوط كل حكام وكل أنظمة كل دول شمال أفريقيا ما عدا دولة واحدة حاكمها هارب منذ سنوات عديدة خوفا من الحصلة في السماء مثل الهارب الفار بن علي أو الحصلة والسجن مثل البشير ومبارك وبوتفليقة على الأرض أو الحرق ثم القتل مثل صالح أو القتل السُّفْلي في قناة مجاري الصرف الصحي والواد الحار قتلة الجرذ تحت مستوى سطح الأرض كالقذافي
لقد كان في تنوع مصائر الظامين عبرة لمن شاء أو أبَى أن يعتبر
لقد كانت مدمعت العينين أذكاكم فكانت بصفتها الهاربة الأولى أول الهاربين وأول القافزين من مركب عصابة الفساد المتقوب والغارق حتما ولو كرهت فرنسا مستعمِرتنا الحالية بعد بداية الغرق لتغادر للخارج بصفة نهائية لما اكتشفت نهاية اللعبة الفرنسية الاستعمارية ويقضة الشعب، كما أنه تم مؤخرا توقيف إحدى عائلات أحد المسؤولين الكبار السابقين ومنعها من مغادرة البلد حيث تم إنزالها من الطائرة هي والعديد من الحقائب الكبيرة المملوءة عن آخرها بالأموال من العملة الصعبة والذهب والنفائس في عملية الهروب الكبير
فهل هذا الخبر
"العثماني" يوصي بالتحلي بالنزاهة ويؤكد أن لا أحد يمكنه جني أي ربح من تفشي الرشوة
سيعيد لآلاف المواطنين المظلومين حقوقهم المغتصبة بالرشوة والظلم والفساد النظامي الذي دام عشرات السنين بل دام مئات السنين طيلة أربعة قرون من الزمن التي عاشها الشعب مُكرها ومرغما في الجحيم الفرنسي الاستعماري واحتلاله
لا
وهل هذا الخبر
سيوقف تقدم الربيع الثوري وموجات تسونامه الارتدادية وتفتح وروده وأزهاره
لا
وهل سيمنع غرق قارب وزورق العصابة المثقوب
لا
وهل سيزيل نبرات أصواتهم ومخارج الحروف وملامحهم اليهودية
لا
وهل ذلك سينسي الشعب لكل التجويع والمرض والتشريد والقمع والاعتقال والبطش والتنكيل والإبادة والرشوة والظلم والتعذيب والإفساد والفساد النظامي الذي مورِس عليه وراثيا من طرف فرنسا وبأمر منها لما يزيد عن أربعة قرون
لا
هل ذلك الكلام يعني إرادة فعلية للقطع مع الرشوة والظلم والفساد النظامي الجاري به العمل في مستعمَرة الشر والفساد حيث الرشوة والظلم والفساد والتجويع والتجهيل والقمع وسرقة كل أموال الشعب وكل ثرواته هي الغاية والوسيلة لنظام الاستعمار الفرنسي المحتل بالوكالة
لا
هل ذلك الكلام سيطيل عمر الفساد
لا
هل ذلك الكلام سيخدع الشعبَ
لا
هل ذلك الكلام سيأجل رحيل الفساد
لا
هل ذلك الكلام سيأجل رحيل الاستعمار وعبيده ومرتزقته وخدامه وفساده وسرقاته
لا
إذن
فالرحيل الآن
الرحيل الرحيل
ارحلوا كلكم
ارحلوا جميعا
ارحلوا أحسن لكم فإنكم لستم أقوى لا من بن علي ولا من صالح ولا من مبارك ولا من بوتفليقة ولا من البشير ولا من القذافي
نحن نعرفكم كلكم ونعرف ضعف شخصياتكم واهتزاز قاربكم للغرق أمام نزاهة طبيب واحد وأمانته وخدمته المخلصة للشعب، فما بالكم وما حالتكم أمام شعب كله يغلي ويطالب برؤوسكم كلكم، يبدو أنكم في أسوإ حال سيتسبب لكم نتيجة الضغط النفسي الكبير في اتخاذ أسوإ قرار وهو تأجيل الفرار والهروب والرحيل فتصبحوا من الحاصلين النادمين على عدم أخذكم بنصيحتنا، فنحن أدرى بنفسياتكم المهزوزة وجبنكم المنقطع النظير وتورطكم في الفساد حتى الأذنين والذي أرحم عقوباته الإعدام عدة مرات
لقد نصحتكم بالرحيل فهو لصالحكم
رغم أن فيه تضحية قطعا لن يقبلها كثير من الشعب، ولكن يمكنكم الاستفادة من الهرب والرحيل قبل الازدحام عليه ويتم توقيفه من طرف فرنسا أو والشعب
ولتتيقنوا من جدية هذا الاقتراح وهذا العرض انظروا للعبرة نتائج تأخر اللائحة السابقة - بن علي صالح مبارك بوتفليقة القذافي البشير - في الهروب وكيف كانت النتائج كارثية ومهلكة لهم وقد كان عندهم من قبل متسع من الوقت أكثر من كافي للرحيل والهروب عندما أمرهم الشعب بالرحيل، فلم يهربوا لأنهم عنيدون، واختاروا الخيار الخاطء والقاتل، فضيعوا فرصتهم الذهبية للهروب والرحيل، فحصلوا، حصلوا حصلة لا يُحسَدون عليها، فمنهم المخلوع والمعتقل والمسجون والمقتول وهلم محاكمة وشنقا، فلا تتظاهروا بالشجاعة أيها العبيد اللصوص الجبناء فسيحاكمكم الشعب محاكمات ثورية وشعبية فلن يرحمكم كما لم ترحموه من قبل
وفي الأخير
أقول لكم جميعا
أهربوا
أهربوا
ارحلو
بسرعة
ارحلوا
قبل أن تغلق عليكم الأبواب
أو
احصلوا لتلقوا جزائكم الذي تستحقون على يد الشعب
واعتبروا كأني لم أقل شيئا
والحقيقة أن شجاعتكم ستعجبني إن تأخرتم عن الهروب وضيعتم فرصتكم الذهبية الوحيدة للهروب والرحيل
لماذا
باش الشعب يبرد فيكم غدايدوا عن كل ما فعلتموه فيه
ويخرج منكم الطايبة ولِّي باقا ما طابت
ولكم حرية الاختيار التامة في تقرير مصيركم في حدود الخيارين الوحيدين المتوفرين والذين لا ثالث لهما
الهروب والرحيل أو الحصلة وتأدية الثمن غاليا، لخلاص
أما بالنسبة للشعب فالرحى ستطحنكم كيفما وأينما دارت، وستسقطكم وتسقط وتطحن الاستعمار الفرنسي الغاشم وتنهيه
فقد دار الزمن
فمن سره زمان سائته أزمان
وها قد دارت عليكم الدوائر
وستصبحون وكأنكم لم تكونوا أبدا
يا ظالمين
مقبول مرفوض
0
2019/05/17 - 07:28
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع