الرئيسية | اقتصاد | مدرسة 1337، التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، تكرس مكانتها الافريقية ضمن شبكة دولية رائدة

مدرسة 1337، التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، تكرس مكانتها الافريقية ضمن شبكة دولية رائدة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مدرسة 1337، التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، تكرس مكانتها الافريقية ضمن شبكة دولية رائدة
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

بعد ست سنوات من إنشاء مدرسة 42 في باريس، أول شبكة دولية في التدريب المتميز في المهن الرقمية المفتوحة للجميع مجانا، تؤكد المدرسة المغربية 1337، التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط ، التي افتتحت سنة بعد ذلك في كل من خريبكة و ابن جرير، على مكانتها الدولية. 

وأفاد بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط أن مدرسة 1337، التي تأسست سنة 2018 بمبادرة من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، تشكل مرجعا وطنيا وقاريا للطلاب والشركات على حد سواء، حيث تمكنت في غضون سنة واحدة من تحقيق التميز من خلال نهجها التعليمي وجذبت إليها العديد من مهنيي هذا القطاع. 

و ذكر البلاغ انه مع انضمام ما يقرب من 300 طالب في خريبكة و 200 طالب في إبن جرير في نهاية شتنبر بسعة 1800 طالب بين المدرستين، أقامت مدرسة 1337 شراكة تعليمية مع أفضل مدرسة للبرمجة في العالم (*) والتي تدرب الآلاف من المهنيين، وهو ما ساهم في التغلب على مشكلة نقص الكفاءات في المجال الرقمي مع الاستجابة للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، حيث تسعى مدرسة 1337 اليوم إلى أن تكون مركز ا حقيقي ا للابتكار على الصعيد الافريقي. 

و اضاف البلاغ ان مدرسة 1337 مجانية تمام ا، ومفتوحة لجميع المواهب، بغض النظر عن الشهادات أو الأصل أو الجنس، وتعتبر أيضا مختبرا اجتماعيا مبتكرا وملتزما من أجل بناء مجتمع الغد، مبرزا أنه في إطار التحول الرقمي وإشكاليات التوظيف/الإدماج والتنوع ، تشارك المدرسة 1337 رؤيتها التعليمية المبتكرة (التعلم بين الأقران) وخبرتها وقيمها (المجانية، تكافؤ الفرص والولوج في متناول الجميع ...) من أجل تقديم آفاق لتطوير وإنشاء مهن واعدة للشباب من المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء. 

وتحت رعاية مدرسة 42 باريس وهيكلة حول الميثاق المشترك للممارسات والقيم المشتركة، ستستخدم مدرسة 1337 وجميع المدارس الشريكة نفس عملية الإنتقاء (التي تسمى المسبح) وكذلك نواة أو قاعدة مشتركة للمهارات والمعرفة الأساسية لتدريب المبرمجين، حيث يشكل تنفيذ نظام مرجعي مشترك لتوحيد المهارات الأساسية لجميع الطلاب، بغض النظر عن المدرسة، السبيل الكفيل بتطوير كفاءتهم كيفما كان مستوى وجودة معارفهم. 

وعقب ذلك سيعمل الطلاب الأكثر تميزا في المناهج الدراسية على العمل في مشاريع طموحة تماشيا مع البيئة والاستخدامات والثقافة والنظام البيئي الخاص بكل مدرسة. 

و بعد أن سجل بأن اكتساب الخبرة الدولية أضحى أمرا لا غنى عنه في ظل بيئة رقمية عالمية، لا حدود لها تقريب ا، ابرز البلاغ أن مدرسة 1337 تشجع على الانفتاح الثقافي والدولي الذي يتضح من خلال تنفيذ مشاريع بين المدارس (ثلاثة مدارس من بلدان مختلفة) مما يسمح لهم بتبادل التجارب المتوفرة فقط في العالم المهني (بالتعاون مع شركاء من ثقافات عمل لمتعددة وفي مناطق زمنية مختلفة).

وبالإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكان الطلاب الأكثر تميزا في دراستهم والذين اكتسبوا المعرفة الأساسية إمكانية التنقل والاستفادة من نفس النهج التعليمي في أي شبكة مدرسية. 

و نقل البلاغ عن المدير العام لمدرسة 1337 ، السيد العربي الهلالي تأكيده أن " عضوية مدرسة 1337 في شبكة مدارس التميز 42 تعزز من تواجدنا الدولي، وهي مؤشر قوي لمكانتنا التربوية حيث أن 20 مدرسة شريكة من أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا سيعملون على تفعيل الممارسات الجيدة حول معايير التدريب المشترك التي تستجيب لمهن المستقبل".

و استطرد قائلا " بالنسبة لطلابنا وشركائنا الاقتصاديين، فإن هذه العضوية هي ضمان للتكوين المبتكر الذي يستجيب للمعايير الدولية عالية الجودة والمعترف بها في العديد من البلدان". 

من جهتها ، اعتبرت المديرة العامة لمدرسة 42 ديف صوفي فيجي، أن " إطلاق شبكتنا الدولية يمثل ثورة حقيقية في تاريخ مدرسة 42، ومنذ زمن بعيد، تتمثل رغبتنا في إنشاء أفضل مدرسة في العالم واليوم نسير نحو إنجاح هذا الرهان من خلال تكرار النموذج الذي صنع نجاحنا في الخارج" ، مؤكدة أنه "باعتبارنا روادا في المدارس الرقمية، نحافظ عبر شبكة 42 على هذا التميز مع الحفاظ على الهوية والقيم الراسخة دون المساس بجودة التكوين الذي نقدمه". 

وتعد مدرسة 1337 أول تدريب معلوماتي مجاني تماما، ومفتوح للجميع دون أي متطلبات شواهد، ويمكن للجميع الولوج إليه ابتداء من سن 18 عاما .

وتعتمد مدرسة 1337 في منظومتها التربوية على التعلم بين الأقران ، وهي عملية تشاركية بدون دروس أو مدرسين، وتتيح للطلاب التعبير عن قدراتهم الإبداعية من خلال التعلم القائم على المشاريع. 

تم إنشاء المدرسة 1337 بمبادرة من مجموعة المكتب الشريف ، للمساهمة في تدريب أفضل المواهب المغربية والإفريقية المستقبلية بغض النظر عن أصولهمن و تعد جزءا من شبكة شبكة 42 الدولية، التي تضم مدارس شريكة حول العالم (فرنسا، الولايات المتحدة، بلجيكا، فنلندا، هولندا، روسيا، البرازيل، إندونيسيا، أرمينيا، اليابان، كولومبيا، إسبانيا، كندا ).

ومن خلال انفتاحها التام على العالم عبر مدرستها التي أنشأتها عام 2016 في فريموت في قلب سيلكون فالي ، والشراكات التي أقامتها في ليون (101) وبلجيكا (19) وفنلندا (هيف) وهولندا (كودام) و روسيا (مدرسة 21)، دخلت المدرسة الرائدة في مرحلة جديدة من تاريخها من خلال إطلاق شبكة 42: أول شبكة دولية في التدريب المتميز في المهن الرقمية المفتوحة للجميع مجان ا، والتي ستضم 20 مدرسة حول العالم بحلول عام 2020. 

مجموع المشاهدات: 774 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع