حصريا : "أخبارنا" تكشف حقيقة شراء "الأمير رشيد" لعشرات الهكتارات من الأراضي الفلاحية المجاورة للقصر الملكي بالصخيرات
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
أوردت بعض المنابر الإعلامية الزميلة، خبرا أثار الكثير من القيل والقال، تحدثت فيه عن عزم شقيق الملك، الأمير مولاي رشيد، اقتناء هكتارات من الأراضي المجاورة للقصر الملكي بالصخيرات، موضحة أنه عرض مبلغا ماليا قدره مليار ونصف المليار للهكتار الواحد، بيد أن تحريات دقيقة قام بها موقع "أخبارنا" أكدت جميعها أن الخبر لا يستند إلى أي دليل ملموس وأنه عار من الصحة تماما.
مصادرنا الخاصة، أكدت أن الأراضي المجاورة للقصر الملكي بالصخيرات التي ذكرت في الخبر السابق، توجد بمنطقة فلاحية، لا يسمح ببيعها أو شرائها ولا حتى البناء بها، عطفا على تصميم التهيئة القديم ولا حتى الجديد، بيد أن مصادر أخرى ربطت الخبر ببعض الأنباء الرائجة خلال الأيام الأخيرة، والتي تقول بأن الأمير رشيد قام بشراء العشرات من الهكتارات المجاورة لمقر إقامة شقيقة الراحل الحسن الثاني، الأميرة الجليلة لالة مليكة، غير أن واقع الحال بحسب مصادرنا الخاصة، يؤكد أن اسم "الأمير مولاي رشيد" لا صلة له بالموضوع، وأن شركة خاصة هي من تباشر حاليا عملية اقتناء الأراضي المذكورة بنفس السعر الذي تم ذكره من قبل، أي مليار ونصف للهكتار، حيث من المنتظر أن تشيد بها فنادق فخمة و فيلات كما هو مبين في تصميم التهيئة الجديد.
هذا الخبر كان له وقع طيب على ساكنة المدينة، التي أعربت عن فرحها الشديد، بالنظر إلى فرص الشغل التي سيوفرها لشباب المدينة، علاوة على العائدات الضريبية ، وأيضا الحركية الإقتصادية والسياحية ستنعش مداخيل الجماعة.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزوز
السويد
غادي يهدر مع القائد المقاطعة اركلو كلشي تم تم يبنيها بلا صداع مولاي رشيد ناس ملاح أدهن سير أسير يك
متتبع
متتبع
منذ زمان والسماسرة يستعملون اسماء افراد العائلة الملكية لتسهيل سطوهم على اراضي شاسعة في مناطق عدة ببلادنا ويستغلون بذلك احترام المغاربة لمختلف افراد الاسرة الملكية والغريب ان هؤلاء السماسرة يأتون بشخص غريب عن المنطقة ويقولون عنه انه من الرباط ومبعوث من طرف مولاي رشيد مثلا ليتني له الأرض ويشتريها بأبخس الاثمان وبعد ذلك يتبين ان المشتري الحقيقي هو سمسار من سماسرة هذا العصر
مواطن
ولمن تعود ملكية هذه الشركة؟؟؟ المهم انهم سيدفعون لأصحاب الأرض حقوقهم.
Safaa
الله يصاوب
شيئان لا يمكن المزاوجة بينهما المال والسلطة وهذه أكبر معضلة يعاني منها الوطن حيث نسبة قليلة من الاغنياء من تسيطر على دواليب الاقتصاد ...مما تينتج عنه ركود وأحتكار ......