الرئيسية | اقتصاد | قرار حكومي جديد حول "البوطا" يخيف المغاربة و"الداودي" يوضح تفاصيله

قرار حكومي جديد حول "البوطا" يخيف المغاربة و"الداودي" يوضح تفاصيله

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قرار حكومي جديد حول "البوطا" يخيف المغاربة و"الداودي" يوضح تفاصيله
 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

انتابت حالة من القلق شريحة كبيرة من المغاربة بعد انتشار أخبار مفادها ارتفاع أسعار قنينات "البوطا" خلال الأيام القادمة بعد صدور قرار حكومي جديد يراجع طريقة احتساب تسعيرة غاز البوتان.

ولكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالقرار، سارع الوزير  المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، إلى نشر بيان توضيحي قصد طمأنة المواطنين ونفي كل الأخبار المغلوطة المتداولة في هذا الشأن.

وفيما يلي النص الكامل للبيان كما توصلت به أخبارنا:

"نشرت إحدى الجرائد اليومية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2019 مقالا ذكر كاتبه أن’’ أسعار قنينات غازالبوطان من المنتظر أن تعرف ارتفاعات استنادا لما جاء في قرار السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة رقم 2105.19 الذي صدر حديثا’’، وحيث أن ما تضمنه المقال المذكور لا أساس له من الصحة، فإننا نورد التوضيحات التالية:

- هذا القرار ليس له أي تداعيات على أسعار غاز البوطان التي لن تعرف أي زيادات.

- القرار،الصادر بتاريخ 31 يوليوز 2019، جاء تتميما للقرار رقم 1242.16 المتعلق بتحديد الأسعار، التي يشترى ويباع بها غازالبوطان، والصادر في 25 أبريل 2016، وتطبيقا للمسطرة المتعلقة بتحيين لائحة مراكز التعبئة المتواجدة على الصعيد الوطني والتي تقتضي بإدراج كل مركز تعبئة يتم انشاؤه ضمن هذه اللائحة.

- بموجب هذا القرار أيضاً تم إضافة مركز جرف الملحة، الذي أُنشئ حديثا في عمالة سيدي قاسم، ضمن هذه اللائحة، وتم تحديد مصاريف نقل الغاز من محطة طنجة إلى هذا المركز حسب ما تقتضيه المسطرة المنصوص عليها في هذا الشأن والـمُبَيَّنَة في القرار الصادر في 2016.

- استنادا إلى القرار ذاته تم تحيين كيفية احتساب مصاريف النقل أخذا بعين الاعتبار التطورالذي تعرفه شبكات الطرق بالمغرب.

وعليه، وجب التأكيد أن كل الإجراءات، المشار إليها أعلاه، وعكس ما جاء في المقال، لها تأثير إيجابي على المستهلك خاصة الساكنة المتواجدة بضواحي المركز الجديد، وذلك على اعتبار أن مصاريف النقل سيتم التقليص منها بالنسبة لكل المستهلكين المتواجدين قرب هذا المركز."

مجموع المشاهدات: 17323 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | انس
كلما قرأت موضوع الزيادة المرتقبة في ثمن البوطة، إلا وتذكرت احداث سنة 1984، الاحتجاجات واحداث الشغب والفوضى التي انتشرت في عدة مدن مغربية كتطوان وطنجة والحسيمة وفاس ومدن أخرى.وكان من بين اسبابها، الزيادة في ثمن البوطة وغلاء المعيشة ،كان عمري آنذاك 10 سنوات وكنت من المشاركين في الاحتجاجات ،كنا ونحن صغارا نردد شعارا لازلت أذكره :
البوطة خمسة وسبعين بابانا راجل مسكين
أخشى أن يعيد التاريخ نفسه وتكون الزيادة في ثمن البوطة هي الشرارة التي ستنفجر في الجميع هذه المرة.
مقبول مرفوض
0
2019/09/17 - 10:31
2 | حميد
بشرى لنا ... كما قال بن كيران
هل يعقل أن كل المواد التي يستهلكها المواطن البسيط قد تضاعفت أسعارها خلال فترة الحونجية إلا البوطا ؟؟؟ زعما ايكونوا نساوها ؟ الجواب بسيط. .. البوطا لن ترتفع أسعارها لأنهم ينقصون من أوزانها كل مرة شوية وبدلا من ملئيها بغاز البوتان فهم يملؤنها بالماء و قليل من الغاز !!!
مقبول مرفوض
0
2019/09/18 - 12:43
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع