الـCNSS..عدد الأجراء المصرح بهم تجاوز 3.5 مليون مؤمن له سنة 2019
أخبارنا المغربية ـ الدار البيضاء
أعلن السيد عبد اللطيف مرتقي المدير العام بالنيابة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الخميس بالدار البيضاء ، أن عدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق ، تجاوز 5ر3 مليون مؤمن له سنة 2019 .
وقال في كلمة خلال لقاء دراسي ينظم طيلة اليوم من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والنيابة العامة ، إن عدد الأجراء المصرح بهم انتقل من 5ر1 مليون مؤمن له سنة 2005 ليتجاوز حاليا 5ر3 مليون مؤمن له ، بنسبة تغطية وصلت 85 بالمائة من مجموع أجراء القطاع الخاص .
وحسب المدير العام ، فإن عوامل متعددة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، منها التعبئة الشاملة لأطر ومستخدمي الصندوق في هذا المجال ، وتحسين جاذبية نظام الضمان الاجتماعي الذي أصبح يشمل التغطية الصحية الإجبارية عن المرض .
ومن هذه العوامل أيضا ، اعتماد مقاربة جديدة في التواصل مع المقاولات تروم تحسيسهم بأهمية التصريح بالعمال والأثر الإيجابي الذي تجنيه المقاولات من خلال ذلك في مجال السلم الاجتماعي ، والزيادة في الإنتاجية ، وتنامي حس المسؤولية الاجتماعية لدى المقاولات المواطنة ، التي أصبحت تسهر وبشكل طوعي على الوفاء بالتزاماتها الاجتماعية المتمثلة في التصريح بالأجراء وأداء الاشتراكات .
ولفت إلى أن الصندوق تمكن من توسيع الحماية الاجتماعية لتشمل فئات جديدة كانت مقصية من ذلك إلى وقت قريب، حيث أصبحت التغطية الاجتماعية والصحية تشمل البحارة التقليديين والعاملات والعمال المنزليين ، و " نحن بصدد التنزيل التدريجي لقوانين الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لفائدة المستقلين ، وأصحاب المهن الحرة ، والعمال غير الأجراء، الذين يقدر عددهم بحوالي أربعة ملايين شخص ".
ويشمل برنامج هذا اللقاء الدراسي تقديم عروض تتمحور حول مهام واختصاصات الصندوق ، ومهام التفتيش والمراقبة بالصندوق ، والمنازعات الجنائية للضمان الاجتماعي ، ودور النيابة العامة في الحماية الجنائية لمنظومة الضمان الاجتماعي .

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متضرر
متضرر
نحن نعمل لدى الموثقين منذ سنين. دون تصريح ودون حقوق. ودون تدخل أي رقيب أو حسيب. ومفتشة الشغل ،جازاها الله عنا خير جزاء ،حينما حلت بمكاتبنا، واستبشرنا خيرا . فتشت عن شيء آخر ،ربما أخذته، مقابل سكوتها على الكم الهائل والمخيف من الخروقات.فمن ينصرنا ،ويأخذ لنا حقنا. ونحن فئة مستضعفة لا يحق لها التعبير عن رأيها حتى لا تطرد و تعيش ذلا أكبر من الذل الذي استأنسنا العيش معه لدى الموثقين .ولا حول لنا ولا قوة.