هل المغرب قادر على إنجاح تجربة السيارات الكهربائية؟

هل المغرب قادر على إنجاح تجربة السيارات الكهربائية؟

أخبارنا المغربية ـ الرباط

مباشرة بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن قرب إطلاق "سيارة مغربية 100%" ، كثرت التساؤلات حول قدرة المغرب على التعامل مع السيارات الكهربائية.

وربطت أسبوعية "تيل كيل" بين تصريح المسؤول الحكومي وعدد من المعيقات، خاصة ضعف القدرة الشرائية محليا الذي ينم عن عرقلة التسويق، بينما تتوفر المملكة على مقومات قادرة على جذب مصنعين دوليين للمركبات الكهربائية.

بالمقابل، قالت صحيفة "لوبينيون" أن سيارة "تيسلا" السيارة الكهربائية الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل أسابيع، كسبت شعبية كبيرة في المغرب على غرار باقي دول العالم، حيث انخرط عدد من العاشقين لهذا النوع من السيارات في اتخاذ عدد من الإجراءات من أجل تسهيل استعمال سيارة "تيسلا" بالطرقات المغربية.

كما ذهبوا إلى حد المساهمة في تثبيت محطات للشحن الكهربائي على مستوى بعض الطرق السيارة، ومن المتوقع أن تحدث "تيسلا" فرعا لها بالمغرب سنة 2020. 

 


التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

km

هههه

تعليق 1

نعم ولكن حتى يكون التعليم والصحة والشغل في متناول الجميع

-1

نيشان

الإنتاج أولا والتقييم لاحقا

تعليق 2

تجربة السيارة بمحرك حراري عورضت بكثير من التعليقات القادحة إبان انطلاقها في حين كانت عقول نيرة تشجع على المغامرة وأبانت التجربة جديتها وإذا توفرنا على سلسلة التركيب يجب ان نشرع الآن ومع اكتساب الخبرة يمكن ان نضيف بعض التقويمات باستمرار المار بمحور طنجة يلاحظ مئات الحافلات (مزدوجة النقل) يمكنها ان تمتص الكمية الأولى وتاتي الكميات المتتالية تباعا بالتجديد و التصغير واستهداف جميع شرائح الزبناء إذن وضع استراتيجية دينامية على مراحل والبداية الآن ومع مر الزمان سنحصل على خبرة ويد عاملة متخصصة و سوق تتنامى عدد من الدول المتقدمة بالرغم من طاقة الإنتاج منظومتها المتواجدة تفتقر إلى التنافسية سواء بالمعدات أو اليد العاملة أو وجود العقارات وهذه حقيقة يصعب تغييرها على الأقل الآن بينما متوفرة جدا ببلادنا بالرغم من التبعية العمياء لفرنسا يبقى المغرب مستفيدا شريطة ان ينهج منطق توظيف الطاقات الوطنية و استشراف البدائل وارادة التحرر لا تجدي على الأقل في الوقت الراهن إنما يبقى الإنشاء على وحدات صغيرة و متنوعة وفي عدد المدن ونراعي في كل وحدة الاستفادة من الأخطاء السابقة كما يجب الاستفادة من التجربة الفشلة للدول التي ارادت الصناعة الشمولية ولم تراعي المحيط فلما أنتجت كانت التكلفة ياهضة ولا تلبي طلب السوق

ملاحظ عابر سبيل

تعليق 3

كل شيء و كل واحد بالمغرب ضاربو الضو و هزو الما أو كلاه الحوت

-1

Sofian

بصح

تعليق 4

دابا لبغا اشري تيسلا في المغرب خسو اسكن حدا الطريق السيار واش طريق من الطرق واش من مدينة

بن عزوز

العجب

تعليق 5

حتى القذافي رحمه الله صنع سيارة ! هكذا هم انضمة العالم الثالث يبحثون عن المضاهر وعمليات تجميل الواجهة فقط ان نجح فرد من أفراد جاليتها في الخارج فهذا نجاح النظام وكل يوم تخذير على تخذير شركة بريطانية تكتشف الغاز وحلول هائلة من البترول والغاشي المسكين ببدء يحلم بالرفاه وينسى العوز والحاجة إلى حين ههه قال المغرب يصنع سيارة! وفر خبزا من بعد ذلك تكلم

-1

زعفان

قرار المغرب

تعليق 6

المغرب لا تنقصه لا الإمكانيات المادية ولا البشرية بل الغرب يحسده على التفوق العلمي للمغاربة ولو انه استثناء وليس القاعدة، إلا ان المغرب كبلد ينقصه القرار السياسي والغطاء السياسي لكل مبادرة، لان القرار السياسي للمغرب بباريس للاسف، ونعرف جميعًا كيف تم تصفيت عبد الله شقرون لان باريس قررت ولم يكل المغرب قادر على حمايته

جلال

مشكلة كبيرة

تعليق 7

مشكلتنا نحن المغاربة اننا نحتقر انفسنا و نمجد غيرنا

سفيان

بيكالتي

تعليق 8

وصنعو لينا غير بيكالا في المغرب ونكونو فخورين اما صناعة الصيارات فهو امر بعيد كل البعد ومستحيل ان يصنع المغرب ولو الزجاج او الايطارات ايما المحرك او الهيكل والله لا صوبتوه لان المغرب بلد يركب ولا يصنع

-2

Mohamed

Auto marocaine

تعليق 9

C est une premiere au maro construire une voiture electrique pour la commercialisation on doit l imposer à tous les ministères et leurs services de l utiliser afin d encourager l industrie nationale

Mohamed

Auto marocaine

تعليق 10

C est une premiere au maro construire une voiture electrique pour la commercialisation on doit l imposer à tous les ministères et leurs services de l utiliser afin d encourager l industrie nationale

محمد

ستنجح إن شاء الله

تعليق 11

نعم شريطة أن تكون السيارة شعبية و ليس مثل سيارة Laraki التي كانت تجربة فاشلة كونها موجهة إلى الطبقة البرجوزية. المهم و الجد و العمل، كل شيئ ممكن.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.