"زريكم" يفجرها: لهذا تكون أسعار المحروقات متقاربة بين الشركات... وشركتان تمارس ضغوطا "إذعانية" خطيرة على أرباب المحطات (وثيقة)

"زريكم" يفجرها: لهذا تكون أسعار المحروقات متقاربة بين الشركات... وشركتان تمارس ضغوطا "إذعانية" خطيرة على أرباب المحطات (وثيقة)

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

في بلاغ للجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب توصلت أخبارنا المغربية بنسخة منه، ووُصف بالناري، "استغرب" أصحابه إقدام شركتين مغربيتين للمحروقات على توزيع التزامات "غامضة" على أرباب ومسيري محطات توزيع المحروقات، وطالبتهم بتوقيعها بأثر رجعي، تتضمن مسؤوليتهم عن تحديد أسعار المحروقات بمحطاتهم، وبالتالي مسؤوليتهم عن تحديد الهامش الربحي. 

ويأتي توزيع هذه الإلتزامات - يؤكد البلاغ - على المهنيين لتوقيعها، على بعد أسابيع قليلة من صدور التقرير السنوي لمجلس المنافسة برسم سنة 2019، والذي ينجزه المجلس كل سنة قبل 30 يونيو، ويرفع لجلالة الملك كما يوجه لرئيس الحكومة، ويقدم أمام غرفتي البرلمان، ويتضمن وضعية المنافسة في السوق المغربية بما فيها سوق المحروقات السائلة. 

الجامعة اعتبرت أنه نظرا للتبعية الإقتصادية والقانونية لأرباب ومسيري محطات الوقود للشركات التي يحملون علامتها التجارية، وتتمثل هذه التبعية - حسب البلاغ دائما -  في ثمن الشراء المفروض من طرف الشركات، وبالتالي فثمن البيع مفروض كذلك وبطريقة غير مباشرة، وأيضا في العقود الإذعانية التي تربطهم بالشركات وتمكنها من ممارسة كل الضغوطات لتوجيه الملف لصالحها. 

واستنكر البلاغ بشدة قرار الشركتين ووصفه بالإنفرادي، في غياب فتح قنوات الحوار أو التشاور مع المهنيين المعنيين في إطار جامعتهم، معلنا رفضه، ومطالبا جميع المهنيين بعدم التوقيع على هذه الإلتزامات والتي اعتبرها البلاغ غامضة وإذعانية، ومعلنا مراسلة الجامعة لمجلس المنافسة لمطالبته برفع الحيف عن المحطاتيين والمحطاتيات. 

جمال زريكم رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، وارتباطا بالموضوع أعلاه، أكد لأخبارنا المغربية ب"أن أرباب المحطات ليس لهم الحق في تحديد الأسعار وهذا الأمر تمت مناقشته في العديد من الإجتماعات مع مجلس المنافسة، الذي سيصدر تقريرا في الموضوع، مشيرا أن الهامش الربحي لأرباب المحطات محدد وثابت، ولم يتغير منذ 23 سنة، وحمل زريكم مسؤولية ما يقع للشركات التي تحاول فرض الأمر الواقع على المهنيين، مستغلة في ذلك عقودها الإذعانية التي تربطهم بها، في محاولة منها للضغط عليهم والتملص من مسؤولياتها في تحديد الأسعار. 

زريكم أكد كذلك أن كل مهني تربطه علاقة محددة بعقد مع شركة وحيدة، وبالتالي فالموزع يكون دائما تحت رحمتها، لأنه يكون مهددا في لقمة عيشه، كاشفا أنه منذ خروج قرار الحكومة بتحرير أسعار المحروقات لحيز الوجود، فإن الشركات هي من يحدد أسعار البيع بالمحطات، والدليل - يقول زريكم - هو أن الأسعار تكون متقاربة بالنسبة لمختلف ألوان المحطات وتكون متشابهة بالنسبة لمحطات التابعة لنفس الشركة، ويتم تغييرها في نفس الوقت... 

رئيس مهنيي المحطات المغاربة عبر عن توجسه من خلفيات الخطوة التي أقدمت عليها شركتان مغربيتان للمحروقات وذلك قبيل صدور تقرير المنافسة، وإلزامها أصحاب المحطات بتوقيع وثيقة أقل ما يقال عنها "غامضة"، تحملهم مسؤولية تحديد الأسعار بأثر رجعي، مشيرا لوجود فراغ قانوني كبير، خصوصا في باب وضع الحكومة لإجراءات موازية لرفع دعم صندوق المقاصة عن المواد البترولية لحماية المستهلك والمهنيين، وهو أمر أكده تقرير المهمة الإستطلاعية البرلمانية الذي حمل المسؤولية للحكومة في غياب إجراءات مصاحبة لتحرير سوق المحروقات، وعلى رأسها غياب نظام للتتبع الدقيق لحركة الأسعار على المستوى الدولي وأثرها على المستوى الوطني، والتدخل عند الضرورة كما هو معمول به في المواد الغذائية الأساسية المحررة، ولابد من الإشارة - يضيف زريكم - أن أول مستفيد من عملية رفع الدعم عن المواد البترولية هذه هي الحكومة التي وفرت ما يزيد عن 1500 مليار سنتيم سنويا يؤكد رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب. 

 


التعليقات

15

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

وجدي

اعاني من ارتفاع الاسعار رغم انهيارها عالميا

تعليق 1

يجب مقاطعة هاتين الشركتين ola و winxo. انا مقاطع والله لا دخلت ليهم،

ميمي

تعليق

تعليق 2

المستهلك المغربي مازال تحت رحمة لوبيات الفساد التي تنهب مدخراته دون حسيب ولا رقيب .

قرار تنظيمهم في تنسيقية مهم

rach

تعليق 3

نحن لا نعلم إن كانت هاتين الشركتين وحدهما اللتين تقومان بهدا الأمر المرفوض. لكن لمادا لا يتنظم هؤلاء الموزعين على الأقل في تنسيقية و رفع دعوى مشتركة امام محكمة مقر الشركتين لطلب إلغاء تلك العقود. لان القانون فيه اسباب إلغاء العقود بسبب الغبن أو الغش أو أو والمحامون يعرفون هدا جيدا. أما عن المواطنين ويمكنهم الامتناع عن التزود من هده المواد ضد جميع الموزعين، أو على الأقل هاتين الشركتين، ودلك حتى تنخفض الأسعار إلى مستوى مقبول من الجميع.

عمر

تعليق 4

ها هوما بداو يفرشوا بعضياتهم ....غالبا كانت شركات توزيع تتغلي الثمن وتتخلي لصحاب لمحطات هامش فين يغليوا حتى هوما داكشي علاش تفرش الطرح ومع صحاب محطات طماعة يمكن كانوا تيتافقوا بيناتهم بحال بزاااف ديال تجار ....الدجاج ...خضارة.....الحاصول المغرب غادي بتهلكة

عباس فريد

الفساد

تعليق 5

الرسالة مؤرخة ب 21 مارس واليوم لا زالنا في 12 مارس !!؟؟ والشركات المذكورة تمتلكها .... الفاهم يفهم

عبد العالي

هراء

تعليق 6

الوثيقة مؤرخة بتاريخ 21 مارس 2020....ونحن نعيش 13 مارس 2020

Aziz

يجب محاكمة بنكيران

تعليق 7

يجب على كل مغربي مقاطعة كل الشركات ومحاكمة بنكيران ، سبب كل المصائب في المغرب

تعليق 8

لماذا تتكلمون بالمعاني وتدلون بالاسماء . شريكتان من هم ؟ دنيا بطمة بهدلت الناس بش تظهر هي وتحصد الاوسمة . واخنوش كءالك .هاكذا يجب ان تكتب ايها الصحفي ،لتضع النقط على الحروف.

observateur

تعليق 9

يجب ذكر اسم الشركتين لفضح جشعهما واستغوالهما.

عمر أكادير

نحن معكم

تعليق 10

شكرا جامعة على فضحها لتلاعب الشركات والتي كانت دائما تحتقرنا كأصحاب محطات َشكرا لوقوفها جانبنا

الحاج مولاي سعيد

محطة شيل طنجة

تعليق 11

ما تفعله الشركات حشومة منذ مدة وهي تفعل ما شأءت في العقود في الأثمان في الإصلاحات ولكن جامعة المحطات وسي جمال والإخوة كاملين كانوا في المستوى وحدوا صفوف أصحاب المحطات ووحدوا كلمتهم نحن معكم ويد الله مع الجماعة

المراكشي

إلى رقم 8

تعليق 12

لايمكن أن نقاطع كل الشركات فلل بد من الوقود ومن التنقل ولكن الشركتان الظالمتان اذا لم تتراجع نقاطعهما لا مشكل

لمياء

العيون

تعليق 13

تحرك يا مجلس المنافسة تحرك يا مجلس المنافسة أنشري أخبارنا وشكرا لكم

صاحب محطة البيضاء

الرفض الرفض

تعليق 14

زريكم أكد كذلك أن كل مهني تربطه علاقة محددة بعقد مع شركة وحيدة، وبالتالي فالموزع يكون دائما تحت رحمتها، لأنه يكون مهددا في لقمة عيشه... هذا شيء مرفوض وانا صاحب محطة ولن أوقع الالتزام الظالم واصل يا جامعة أرباب المحطات

سعيدة الأمازيغية

تعليق 15

يجيب ان يتحرك مجلس المنافسة لحماية التجار والمستهلكين من جشع الشركات

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.