بعد غلق الحدود من طرف عدة دول..شركات التصدير تواجه أزمة خانقة وتقدم هذه الاقتراحات
أخبارنا المغربية ــ الرباط
تضررت تنافسية قطاع التصنيع ببلادنا من آثار انتشار فيروس "كورونا" في العالم، وكذا بسبب الجفاف الذي يهدد الموسم الفلاحي.
وينتظر أن يشهد قطاع التصدير صعوبات حقيقية، وذلك لأسباب يجملها المراقبون في إغلاق حدود عدد من الدول التي تمثل وجهة للصادرات المغربية، بالإضافة إلى اضطرابات على نطاق واسع أثرت سلبا على المبادلات التجارية، ونفقات المزودين الدوليين، خاصة في ما يتعلق بالمواد الأولية ونصف المصنعة الضرورية للتصنيع.
وللحد من المخاطر التي تحدق بصادرات المغرب، تدعو الجمعية المغربية للمصدرين الحكومة إلى وضع معايير خاصة ومستعجلة لصالح الشركات المصدرة، لتأمين استمرارية أنشطتها والحفاظ على مناصب الشغل فيها.
وتقترح الجمعية وفق ما جاء في صحيفة "العلم"، عدة تدابير منها تمديد آجال الدفع الاجتماعية والمالية للمقاولات في وضعية صعبة، وجدولة القروض البنكية الخاصة بالاستثمارات أو تحيينها بالنسبة للمقاولات المصدرة، وتمتيع الشركات في وضعية صعبة بنسب فائدة منخفضة، وتعزيز ميكانيزمات الحماية بالنسبة للصادرات المغربية من السلع.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حمادي
الله يعطيكم الكساد ياتجار المناسبات اتمنى تبقى الحدود مسدودة باش السلع ترخاص على المسكين
مغربي
اصحاب الشركات البطون التي لاتشبع الفقراء يتمنون إغلاق الحدود في وجه السلع المغربية الموجهة للخارج حتى يرخص ثمنها وينقص وتكون في متناول البسطاء
Zeggo Amlal
لنعلم فقط
سوف يحصل تغيير كبير في الأنظمة الغذائية في كثير من البلدان بسبب تداعيات كورونا، في المغرب مثلا خصاص كبير في الحبوب عامة ووفرة كبيرة في الخضر والفواكه والأسماك...فلاذا الإعتماد على الخبز إلى درجة التقديس ؟
هند
[email protected]
هاد الأزمة الخانقة رآه حتى على المواطنين، عوض تصدير البضائع المحلية للعالم بيعوها داخل الوطن باش يكون الاكتفاء الذاتي، انتو ما خرجوا السلعة بيعوها وربحو الفلوس وخليو الشعب ياكل الحجر، الجفاف وكورونا وغلاء السلع، وزيدوها تهريب ثروات البلاد خارج البلاد