شركة لتوزيع الوقود تمنع "المحروقات" عن ساكنة الأوداية ضواحي مراكش (وثيقة)
أخبارنا المغربية - مراكش
عبر عدد من أرباب المحطات عن غضبهم من التصرف الذي أقدمت عليه شركة "فيفو إنرجي" من خلال امتناعها عن تزويد محطتها بمركز الأوداية ضواحي مراكش بالوقود بدعوى ديون سابقة، ما اعتبره أرباب المحطات في اتصالهم بأخبارنا المغربية حرمانا لساكنة المنطقة والذين دأبوا على التزود بالكازوال والبنزين من محطة "شال" من هاته المادة الحيوية في هاته الظروف الصعبة الني يمر منها الجميع.
الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب وفي رسائل وجهتها لوزير الطاقة والمعادن والبيئة ولوزير الداخلية طلبا لتدخلهما، وحصلت أخبارنا على نسخ منها، أكدت إقدام الشركة البترولية المغربية وبشكل مفاجئ ودون سند قانوني - حسب الرسالة دائما - على الإمتناع عن تزويد محطة "شال" بالأوداية ضواحي مراكش بحاجياتها من الكازوال والبنزين، متذرعة في ذلك بديون سابقة، ما اعتبرته الجامعة ضربا بعرض الحائط لكل الأعراف المنظمة لتعامل المحطات مع هذه الشركة، و مختارة وقتا غير مناسب تماما للتنازع بخصوص ديون سابقة في ظل التراجع الكبير لأرقام معاملات المحطات والتي وصلت في بعض الأحيان إلى أكثر من 90- ٪، ما اعتبرته الجامعة إخلالا قانونيا وأخلاقيا واجتماعيا وإنسانيا خطيرا في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها بلادنا والعالم، وفي ظل التزامات صاحب المحطة تجاه جهات مسؤولة عن سلامة وأمن ومصالح المواطنين، مع تأكيد الرسالة أن صاحب المحطة المتضررة ملتزم بأداء قيمة الكمية التي ستزوده بها الشركة حال إفراغها كما هو جار به العمل...
وطالبت الجامعة المسؤولين بإعطاء تعليماتهم بالتدخل لدى الشركة المعنية حفاظا على مواصلة تزويد ساكنة المنطقة باحتياجاتها الطاقية وعلى مصالحها العمومية.
![]()

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر أكادير
نحن معكم
توقيف المحروقات عن المحطة وعن السكان أمر مرفوض مطلقا
هناك شركات مواطنة ساهمت في صندوق كورونا بالملايير وشركات ظهر جشعها وبدل مساعدة المواطنين في القري البعيدة تقطع عنهم الكازوال وعن ضيعات الفلاحة